وزير الصحة يبحث مع المجلس القومي للأدوية والسُّموم سُبل استقرار الوضع الدوائي بالخرطوم
متابعات: الوجهة 24
عقد وزير الصحة بولاية الخرطوم المكلَّف دكتور فتح الرحمن محمد الأمين، بالتنسيق مع المجلس القومي للأدوية والسُّموم، اجتماعًا تنويريًا بمقر المجلس بمدينة بورتسودان حول الوضع الدوائي بولاية الخرطوم.
وكشف د. ياسر بغدادي، ممثل الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم ومدير فرع المجلس بولاية البحر الأحمر، أن الغرض من الاجتماع هو التفاكر حول الوضع الدوائي بولاية الخرطوم والتنسيق مع الشركات لتوفير الأدوية وحل كافة الإشكاليات التي تواجهها للعودة إلى العمل بالولاية.
وأعرب وزير الصحة بولاية الخرطوم، د. فتح الرحمن محمد الأمين، خلال الاجتماع عن شكره وتقديره، مثنيًا على شركات الأدوية للدور الكبير الذي لعبته خلال فترة الحرب في ولاية الخرطوم، مما كان له الأثر الإيجابي في تحسن الوضع الدوائي بالولاية.
وأشار الوزير إلى استقرار الأوضاع الأمنية مع زيادة الكثافة السكانية، مما زاد من تردد المرضى والمواطنين على المستشفيات، لافتًا إلى رفع حكومة الولاية درجة الاستعداد ووضع خطة لتوفير وتأمين وصول الدواء إلى الولاية.
كما دعا شركات الأدوية إلى المساعدة في سد النقص في بعض أصناف الأدوية، والسعي مع حكومة الولاية لتوفيرها، مؤكدًا الالتزام بحل كافة الإشكاليات التي تواجه شركات الأدوية واستعدادهم لتوفير مواقع آمنة للتخزين، وذلك بالتنسيق مع المجلس القومي للأدوية والسُّموم.
ووجَّه الوزير بتشكيل لجنة مشتركة للتنسيق، كما أبدى تأييده لفكرة الترحيل والمخازن الموحدة، لأنها ستقلل من التكلفة، وأشار إلى طرح مسألة الرسوم المفروضة على الأدوية مع الجهات المختصة، وإعداد قائمة بالنواقص من الأدوية لتوفيرها.
وفي ذات السياق، كشف ممثلو شركات الأدوية عن بعض الإشكاليات التي تواجههم، والمتمثلة في النواحي الأمنية غير المستقرة، مما يعرّض البعض للسرقات والنهب من قبل المتفلتين واللصوص، إضافة إلى مشكلات الترحيل وتخزين الأدوية والرسوم المفروضة على الإجراءات.
ورحبوا بتشجيع الوزير لعودة العمل بالولاية، مؤكدين استعدادهم لتوفير النواقص من الأدوية والمستهلكات، والعمل على تسهيل العقبات وإزالتها.
واختُتم الاجتماع بجملة من التوصيات، أبرزها تأمين حكومة الولاية لمقرات شركات الأدوية، وتحديد مواقع آمنة جديدة في المناطق المحررة حديثًا بهدف توزيع الخدمة