وزير الإعلام: غرف إلكترونية مدفوعة تقود حملات تضليل
متابعات : الوجهة 24
فنّد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الاعيسر، المزاعم التي تروج لها حملات إلكترونية منظّمة، تقودها غرف مدفوعة تقف خلفها جهات إقليمية ودولية، على رأسها نظام أبوظبي وقوى سياسية داعمة للمليشيات المتمردة، بجانب عدد من الناشطين.
وقال الاعيسر في تنوير صحفي، إن هذه الحملات الممنهجة تهدف إلى زعزعة الثقة في الدولة ومؤسساتها، وتسعى لضرب التلاحم الوطني بين الشعب السوداني وقواته المسلحة. وأشار إلى أن قيادات الدولة، بمن فيهم رئيس مجلس السيادة وأعضاء المجلس السيادي، يواصلون أداء مهامهم من داخل مدينة بورتسودان كالمعتاد.
وأضاف أن بعض الوزراء أرجأوا مهامًا خارجية كانوا بصدد تنفيذها، في رسالة واضحة بأنهم باقون وصامدون، ويقفون إلى جانب شعبهم في هذه المرحلة الحرجة.
وسخر الاعيسر من الشائعات التي تروج لهروب المسؤولين بعد أحداث المسيرات، مؤكدًا أن من يروجون لمثل هذه الأكاذيب هم أنفسهم من غادروا البلاد مع اندلاع الحرب.
وضع السفارة في الإمارات
وحول وضع السفارة السودانية في دولة الإمارات بعد قرار مجلس الأمن والدفاع، أوضح الاعيسر أن العمل القنصلي لا يتأثر بانقطاع العلاقات الدبلوماسية، مستشهدًا باتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، التي تتيح استمرار عمل القنصليات وفق المادة الثانية، الفقرة الثالثة.
وأكد أن السودان لا يزال يعمل على إيجاد دولة راعية لمصالحه ومصالح مواطنيه المقيمين بالإمارات، بما يتوافق مع المواثيق الدولية.
السفير “الخائن” وصادر الذهب
وفي ما يتعلق بما وُصف بـ”خيانة” أحد السفراء، أشار الوزير إلى أن الحادثة ليست الأولى، مستذكرًا واقعة مماثلة لسفير رفض ممارسة مهامه في دولة بأمريكا اللاتينية واستمر في تلقي راتبه، ليُعاد تعيينه لاحقًا في عهد الحكومة الانتقالية. واعتبر الاعيسر أن مثل هذه التصرفات لا تعبّر عن الوطنية التي يتمتع بها غالبية السفراء السودانيين الذين يمثلون بلادهم بشرف.
وعن ملف صادر الذهب، أكد الوزير أن التصدير يتم عبر شركات خاصة وأفراد، وليس عبر الحكومة. ولفت إلى أن قرار مجلس الأمن والدفاع الصادر في 6 مايو ضد دولة الإمارات بسبب تورطها في الحرب، لا يمكن تجاوزه أو إلغاؤه بقرار فردي، مشيرًا إلى أن الأمر يتطلب إجراءات من لجان مختصة بشؤون المال والتجارة الخارجية.
شائعات الزيارات السرية
وفي ختام حديثه، نفى الاعيسر صحة الأنباء المتداولة بشأن زيارات سرية لمسؤولين سودانيين إلى عدد من الدول، من بينها إسرائيل، ووصفها بأنها محض افتراءات لا أساس لها من الصحة.