عدوي: قمة بغداد تمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون العربي المشترك
متابعات : الوجهة 24
أكد السفير مصطفى عدوي، المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى جامعة الدول العربية، على ثقة بلاده الكاملة في قدرة العراق، خلال رئاسته الحالية للقمة العربية، على قيادة مسيرة العمل العربي المشترك بكفاءة واقتدار. وأوضح أن المؤشرات الأولية لرئاسة العراق بدأت بتحقيق تقدم ملموس، خاصة في الملفات الاقتصادية والاجتماعية من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب اعتماد عدد من البنود السياسية من قبل مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية.
وأشار السفير إلى أن اجتماعات المجلسين – الاقتصادي والاجتماعي، والجامعة على مستوى المندوبين – شهدت طرح مبادرات نوعية من شأنها تعزيز دور الجامعة العربية وتفعيل مسؤولياتها كما نص عليها ميثاقها، مع الدفع بعجلة التحديث في مسيرة العمل العربي المشترك. وكشف أن السودان بصدد تقديم مجموعة من المبادرات خلال الفترة المقبلة، لدعم وتطوير هذا العمل الجماعي.
كما عبّر السفير عدوي عن التزام حكومة السودان بتنشيط كافة آليات التعاون مع الجامعة العربية، وعلى رأسها الآلية المشتركة بين الجامعة وجمهورية السودان، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق لتوسيع مشاركة الجامعة في دعم المؤسسات السودانية، بالإضافة إلى تجديد السودان لمبادراته الهادفة إلى تطوير وتحديث مختلف جوانب العمل العربي، وفي مقدمتها مبادرة الأمن الغذائي.
وأشاد السفير بالجهود القيمة التي تبذلها عدد من المنظمات العربية المتخصصة، من بينها: المنظمة العربية للتنمية الزراعية، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، اتحاد مجالس البحث العلمي، اتحاد إذاعات الدول العربية، ومنظمة العمل العربية، لما تقدمه من دعم فعّال لمبادرات الحكومة السودانية في إعادة تأهيل القطاعات الوطنية استعدادًا لمرحلة الإعمار. وأعرب عن أمل السودان في استمرار هذه المنظمات في جهودها ومبادراتها بما يتماشى مع الخطط والبرامج الوطنية ذات الصلة.
وفيما يتعلق بمشاركة السودان في القمتين السياسية والاقتصادية، أوضح السفير عماد عدوي أن حضور الفريق بحري مهندس مستشار إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة الانتقالي، يعكس مدى تطلع السودان إلى دور عربي فاعل خلال المرحلة المقبلة، وحرصه على إشراك الدول العربية في جهود تعزيز الاستجابة الإنسانية والتنموية.
واختتم السفير بالقول إن السودان يحمل إلى القمتين رسالة واضحة تؤكد تطلعه إلى دعم الأشقاء العرب لتجاوز الظروف الاستثنائية التي يمر بها، والانفتاح الكامل على كافة مجالات وفرص التعاون الاقتصادي والاجتماعي، بما يخدم تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة في العالم العربي