آخر الأخبار
ضبط صابون وسَماد منتهي الصلاحية بالقضارف اغتيال فنانة "نجوم الغد" وزير الداخلية يتفقد العمل داخل مجمعات الجمهور ويصدر توجهات من داخل مستشفى الرباط البرهان يقف على الأوضاع بالرتج الخرطوم تعزز من قبضتها الأمنية وتحاصر مناطق الهشاشة  الشرطة تضبط فتاة الـ 15 رأس حشيش لجنة المعلمين تعلن الإضراب بولاية الخرطوم .. بيان تفاصيل عمليتين نوعيتين توقعان بأخطر مروجي المخدرات بأمدرمان وشرق النيل رئيس الوزراء يوجه بإنشاء منصة إلكترونية لتسجيل طلبات العودة الطوعية مستشفى الجزيرة يستأنف عمليات جراحية دقيقة الوسط الفني السوداني يودع الموسيقار هيثم الباشكاتب الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين مصر تحقق فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا صدمة في أمدرمان... “المتوفى” يعود حياً بعد مراسم العزاء توقيف عنصر قيادي بالمليشيا ونقله لبورتسودان الجيش والقوات المساندة... توضيح حقيقة ما جرى في كوستي إحباط مخطط لترويج مخدرات داخل النيل الأزرق مصر للطيران تُجري تدقيقاً أمنياً بمطار بورتسودان إحباط أكبر عملية تهريب للمواد التموينية والوقود إلى مناطق سيطرة العدو لقاء سوداني ـ تركي على هامش الاجتماع الرباعي بالقاهرة

هل يفعلها رئيس الوزراء الجديد؟

هل يفعلها رئيس الوزراء الجديد؟

إبر الحروف .. عابد سيد أحمد

واقعنا يقول إننا دون كل بلاد الدنيا نجعل اية وزارة مهما صغر حجمها تتناسل لتخرج منها عدة وزارات لأغراض الترضيات

والترضيات فى بلادنا ظلت منذ عهود سمة التشكيلات الوزارية المتعاقب وظللنا من أجلها ندفع من عرق محمد احمد الغلبان فى كل مرة تكاليف اثاثات الوزارات الجديدة ومقارها وميزانياتها وسيارات ومخصصات الوزراء الزائدين عن الحاجة

وهذا الترهل فى الوزارات جاء بأجسام ضعيفة وباعد بين المكونات المتناغمة الوحدة مثل الزراعة والرى والذى انعكس فى الصراع الجارى الان فى مشروع الجزيرة

وهى التى جعلتنا من قبل نقسم وزارة الثقافة والإعلام والسياحة إلى ثلاث وزارات لكل وزارة وزير ومقر وميزانيات ولا شئ ملموس غير كثرة الوزراء والوزارات فى بلد يعانى اقتصاديا ويريد أن ينهض

وهكذا فصلنا التعدين عن الطاقة والصناعة من التجارة وووو و والأمثلة تطول وتلتقى فى اننا دولة مجاملات وارضاءات

و الارضاءات امتدت للولايات التى عندما أصدر ديوان الحكم الاتحادى بالتنسيق مع مجلس السيادة قرارا بتقليص الوزارات الولائية اقامت الدوائر المستفيدة الدنيا ولم تقعدها حتى بلع وزير الحكم الاتحادى قراره

وما اثير أمس حول وجود اتجاه لرئيس الوزراء لتقليص الوزارات ودمج بعضها اتجاه نعضده ونسأل الله أن يقويه عليه من أجل التصحيح

ولكى ينجح عليه عدم الاستجابة لضغوط الذين يريدون كرسى الوزير ولايهم عندهم حجم الوزارة أو دورها المهم لقب وزير وكفى

ولابد أن تكون الوزارة اية وزارة مؤسسة حقيقية غير موزع دمها على الوزارات المستنسخة منها وأن يكون الوزير اى وزير وفق معايير تفرض حتى على حركات اتفاقية جوبا والجهات الاخرى ليكون مجلس الوزراء مجلس كفاءات حقيقية وليس مجلس ارضاءات لجهات وقبائل وحركات

وندرك أن المهمة أمام ادريس ليست سهلة فهو قد جاء فى ظل تحديات تتطلب الانطلاق بخطى صحيحه وثابتة تنهض بالبلاد التى عانت طويلا من المجاملات والارضاءات التى اقعدت بنا

افعلها اخى الرئيس فالناس تتطلع للاصلاح على يديك ولا يريدون أن يكررون الفشل كل مرة ونجرب المجرب ونستمر فى الدوران فى الحلقة التى لا تقدم البلاد.

قد يعجبك ايضا