آخر الأخبار
بيان عاجل من مجلس الجامعة العربية بشأن السودان إعلان بالنشر عن متهم هارب في قضية أمام نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة تحذير سوداني من تسييس عمل مجلس حقوق الإنسان بيان لرابطة علماء المسلمين بشأن تطورات الأوضاع في اليمن المركزي يلوّح بتصفية المصارف المتعثرة إزالة أجزاء آيلة للسقوط من برج التأمينات الإسلامية بالخرطوم تحركات لفتح أسواق جديدة أمام صادرات اللحوم السودانية الشرطة تفكك نشاطاً مشبوهاً بالدامر عقوبات أمريكية تمتد إلى شركات في الإمارات ودول أخرى أدلة جديدة أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن استهداف الأبيض بالمسيّرات شمال كردفان تطالب بتوثيق ومحاسبة مرتكبي قصف محاكم أم روابة رؤية الخرطوم للإعمار والتطوير على طاولة مؤتمر المدن العربية أنباء عن اعتقال الكاتب الصحفي عطاف محمد مختار في القاهرة أطباء بلا حدود تحذر البرهان يعتمد نتيجة إمتحانات الشهادة السودانية ووزير التربية يحسم الجدل بإعلانها بعد غد الخميس  ضبط مصنع عشوائي لتزوير لوحات المركبات بشرق النيل توجيهات بإستكمال كشوفات متأخرات المعلمين خلال مهلة أقصاها 10 أيام  بادي يعفي مواطني النيل الأزرق من رسوم المياه بالقطاع السكني حتى نهاية العام  أطباء السودان: مقتل 13 شخصا وإصابة 22 في هجوم للمليشيا إستهدف أم روابة  المصباح يكشف السبب الرئيسي لإنشاء سور القيادة العامة الخرساني بالخرطوم

أدلة دامغة تثبت تورط كينيا في تسليح المليشيا

الخرطوم: الوجهة 24

أكدت منصة القدرات العسكرية السودانية أن الجيش الكيني متورط بصورة مباشرة في إمداد مليشيا الدعم، السريع بآلاف الذخائر الحارقة والخارقة للدروع API وذخائر الأسلحة الثنائية.

وقالت المنصة، في بيان لها أمس، إن النفي الرسمي الصادر عن الحكومة الكينية ممثلة في المتحدث باسمها إسحاق مورا لا يغير شيئاً من الوقائع الموثقة بالأدلة الرقمية والميدانية التي بحوزتنا والتي تثبت وبما لا يدع مجالاً للشك تورط وزارة “الدفاع الكينية” في تسليح مليشيا الدعم ،السريع في السودان.

وأضافت المنصة، في بيانها، أنها وثقت في وقت سابق ثلاثة أنواع مختلفة من صناديق الذخيرة جميعها تحمل علامات عقد واضحة بين الجيش الكيني وشركات تصنيع الذخيرة، وهي تتسق مع شحنات نظامية منظمة لا يمكن أن تكون مزورة أو عشوائية.

وشددت على أن مزاعم عدم التعرف ليست سوى إنكار غير مقنع إذ إن صناديق الذخيرة المشار إليها تحوي تواقيع معيارية لصناعة السلاح رموز التصدير وأرقام إنتاج تتبع إلكترونيًا ما يجعل إمكانية “عدم التعرف” عليها مستحيلة تقنيًا خاصة من وزارة دفاع ذات نظام سجل دقيق.

كما فنَّدت ادعاء أن الذخائر “محلية الصنع فقط، مشيرة إلى أن الوثائق والصناديق التي تم الاستيلاء عليها من المليشيا تحمل أسماء شركات تصنيع أجنبية ومختصة بتصدير الذخيرة منها شركة AMI (Advanced Munitions Industries) وهي ليست كينية المنشأ بل شريك تصنيعي وتوريدي لصالح الحكومة الكينية بعقود دولية تحمل رمز الدولة KEN أو KENMOD.

وأشارت المنصة إلى أن الذخائر التي سلمت لمليشيا الدعم، السريع استخدمت في قصف المناطق المدنية وتنفيذ الإعدامات الميدانية وتدمير الممتلكات العامة والتسبب في موجات نزوح وإبادة جماعية بمناطق الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان، مؤكدة أن نكران الحكومة الكينية الحقائق الميدانية لا يلغيها بل يضاعف مسؤوليتها القانونية أمام المحاكم الدولية.

وأضافت “الشعب الكيني شعب صديق وليس موضع إتهام والمسؤولية تقع على الأجهزة الرسمية والسيادية في دولتهم”.

قد يعجبك ايضا