آخر الأخبار
شخصية بارزة داخل أسرة حميدتي تعلن إنسلاخها عن المليشيا وتتقدم بطلب للإنضمام إلى الجيش السوداني يذهب الذهب من حيث أتى .. مَن يحمي ثروات السودان؟ لجنة أمن ولاية سنار تكشف تفاصيل حريق محطة سنجة التحويلية لجنة أمن سنار تكشف ملابسات حريق محطة سنحة التحويلية إحتيال على صاحب سوبر ماركت المهندسين عبر إشعار بنكك مزيف غرق أسرة سودانية بأكملها في البحر الأبيض المتوسط أماني الطويل توضح بشأن دعوتها الولايات المتحدة الأمريكية لإنقاذ الأبيض الوسط الفني يودع الفنان محمد مرزبان بعد حادث مأساوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء مفاجأة من العيار الثقيل: تقرير تصفية العاملين على طاولة مجلس الوزراء.. عصابات النهب المسلح تهاجم قرى جبل أولياء برقية من البرهان إلى بوتين تمساح عشاري ضخم يثير الذعر في الخرطوم لجنة أمن سنار تكشف تفاصيل حريق محطة الكهرباء القبض على طبيبة امتياز بعد منشور مثير للجدل على السوشيال ميديا محمد مصطفى البرنس يروي تفاصيل أولى جلسات محاكمته مجلس حقوق الإنسان يطلع على تطورات ملف الانتهاكات في السودان انهيار بئر منجمي بين عطبرة وهيا يودي بحياة "3 " عمال عاصفة ترابية بالشمالية ونهر النيل تقرير عاجل لمجلس الوزراء بشأن حالات الكوليرا في غرب كردفان

تمرّد تجاري في نيالا

متابعات: الوجهة 24

شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور إغلاقًا واسعًا للمتاجر في سوق «موقف الجنينة»، بعدما رفض التجار قرارًا أصدرته ما تُسمى بـ«الإدارة المدنية» التابعة لمليشيا آل دقلو، يقضي بترحيلهم إلى السوق الكبير الذي ظل مغلقًا لعامين بفعل الحرب.

وبحسب مصادر محلية، أمر رئيس الإدارة المزعومة بنقل سوق الجملة، وسوق الهواتف والسجائر، ومكاتب السفر، إلى السوق الكبير، مهددًا بفرض عقوبات غير محددة على من يخالف القرار.

وأفاد أحد التجار، مفضلًا عدم ذكر اسمه، بأن أصحاب المتاجر في الناحية الشرقية أغلقوا محالهم منذ أكثر من أسبوع احتجاجًا، مشيرًا إلى أن السوق الكبير يفتقر لأدنى مقومات العمل التجاري، فضلًا عن وجود مخلفات الحرب التي تشكل تهديدًا في موسم الأمطار، إضافة لتضرر المحال وحاجتها للصيانة وسط تحديات أمنية كبيرة.

وفي المقابل، انتقل بعض التجار تحت ضغط العقوبات إلى السوق الكبير، إلا أنهم يواجهون مصاعب في تخزين بضائعهم، مما يضطرهم إلى ترحيلها إلى منازلهم يوميًا بتكلفة إضافية تراوح بين 15 إلى 20 ألف جنيه، في ظل ضعف القدرة الشرائية.

يُذكر أن «الإدارة المدنية» كانت قد أغلقت في وقت سابق سوق «قادرة» بشكل نهائي، ونقلت أنشطته إلى السوق الشعبي والسوق الكبير، وسط انتقادات واسعة من الأوساط التجارية.

قد يعجبك ايضا