عودة طريق نيرتتي – زالنجي مشروطة برسوم باهظة
متابعات : الوجهة 24
فرضت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور رسوماً مالية على المركبات العابرة لطريق نيرتتي – زالنجي بولاية وسط دارفور، وذلك بعد السماح مجددًا باستخدامه عقب إغلاق دام أكثر من ستة أشهر بسبب تصاعد هجمات المسلحين على المسافرين.
وأفاد أصحاب مركبات لـ”دارفور24″، أن الحركة وضعت نقاط تفتيش عسكرية على مداخل ومخارج المناطق التي تقع تحت سيطرتها، حيث يتم تحصيل مبلغ 100 ألف جنيه من السيارات الكبيرة، و50 ألف جنيه من السيارات الصغيرة.
وقال أحد السائقين إنه دفع 50 ألف جنيه عند أول بوابة أمنية مقابل الحصول على “أمر تفتيش” لم يُدرج فيه المبلغ المدفوع، قبل أن يُطلب منه دفع 50 ألف جنيه إضافية عند آخر نقطة مع تسليم ورقة الأمر.
وكان الطريق الحيوي الذي يربط مدينتي نيرتتي وزالنجي قد ظل مغلقًا لفترة طويلة، مما اضطر المواطنين لاستخدام طرق بديلة محفوفة بالمخاطر، خاصة خلال موسم الأمطار، الأمر الذي فاقم معاناتهم.
ونقلت “دارفور24” في وقت سابق مطالبات واسعة من سائقي المركبات وأصحاب الأعمال بضرورة إعادة فتح الطريق لتخفيف الأعباء وضمان سلامة التنقل.
وفي ذات السياق، كشفت مصادر مطلعة عن مساعٍ تبذلها حكومة ولاية وسط دارفور للتنسيق مع الإدارة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان – جناح عبد الواحد، بهدف وضع ضوابط وإجراءات تضمن انسياب حركة المرور عبر الطريق دون عراقيل إضافية.