آخر الأخبار
والي شمال دارفور يكشف تفاصيل ليالي الرُعب قبل سقوط الفاشر لقاء عاجل بالقاهرة حول تطوير التعاون الديني بين مصر والسودان المبعوث الأممي يبدأ مشاورات بالخرطوم وفاة رئيس المريخ السابق استقبال حافل لأمين عام أنصار السنة المحمدية بمطار الخرطوم سناء حمد تفتح النار على أصحاب الشعارات شاب سوداني يثير الجدل بعد زواجه من ركشة خبيرة جيوفيزيائية تُفسّر ظاهرة الفجوات الأرضية بشرق الجزيرة زيارة مفاجئة لوالي الخرطوم تكشف تحديات إنتاج وتوزيع الدقيق ببحري لجان قانونية لحصر ومراجعة أوضاع منسوبي القوة المشتركة البرهان يغادر أسمرا متوجهاً إلى السودان خلافات عقب صلاة الجمعة تتطور إلى إحراق مسجد بالشمالية جامعة ابن سينا تستأنف الامتحانات السريرية من مقرها بالخرطوم مشاركة سودانية في ورشة إقليمية حول مكافحة الألغام بإثيوبيا بينهم امرأة وضابط طبيب.. القبض على متهمين في قضية نيرفاكس حركة الحلو تغتال مدنيين بقصف مدفعي على أحياء الدلنج مباحثات سودانية إريترية في أسمرا برئاسة البرهان وأفورقي تحرك لتنظيف صناعية بحري من مخلفات الحرب العثور على 8 من عناصر المليشيا مذبوحين داخل مقراتهم بالنهود بيان أمريكي مشترك يدين الدعم السريع

إقصاء عمد دارفور لصالح «عرب الشتات».. ماذا يحدث في دارفور؟

متابعات : الوجهة 24

أعرب عدد من المواطنين في ولاية وسط دارفور عن استيائهم الشديد مما وصفوه بمحاولات مليشيا الدعم السريع لإحداث تغييرات ديموغرافية واسعة تستهدف السكان الأصليين للمنطقة.

وبحسب روايات محلية، فإن الخطوة جاءت بتوجيهات مباشرة من نائب قائد الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، الذي أمر بإعادة تشكيل الإدارات الأهلية التقليدية — وهي البنية الحاكمة عرفياً في إقليم دارفور — في مسعى وصفه الأهالي بأنه يستهدف كافة مناطق الإقليم.

وكشفت مصادر لـ«العنوان 24» أن المليشيا أقدمت على عزل عدد من العمد وتعيين بدلاء ينتمون إلى عرقيات عربية، معظمهم من قبيلة الزريقات الماهرية، بما في ذلك زريقات قدموا من دولة تشاد المجاورة. وأشارت المصادر إلى أن هذه القرارات أحدثت حالة من الغضب وسط المجتمعات المحلية، خاصة عقب إقالة عمدة زالنجي وتنصيب الماهري خليل الشريف بدلاً عنه.

كما أفادت المعلومات بأن هذه الخطوات تجري بالتزامن مع حملات اعتقال وإجبار للأهالي على تقديم اعترافات رسمية تقر بالأوضاع الجديدة، وهو ما يراه السكان الأصليون محاولة لإضفاء شرعية قسرية على إعادة توزيع النفوذ في المنطقة لصالح «عرب الشتات» القادمين من تشاد ودول الجوار، على حساب المكونات الإفريقية مثل الفور وغيرها من القبائل.

قد يعجبك ايضا