إقصاء عمد دارفور لصالح «عرب الشتات».. ماذا يحدث في دارفور؟
متابعات : الوجهة 24
أعرب عدد من المواطنين في ولاية وسط دارفور عن استيائهم الشديد مما وصفوه بمحاولات مليشيا الدعم السريع لإحداث تغييرات ديموغرافية واسعة تستهدف السكان الأصليين للمنطقة.
وبحسب روايات محلية، فإن الخطوة جاءت بتوجيهات مباشرة من نائب قائد الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، الذي أمر بإعادة تشكيل الإدارات الأهلية التقليدية — وهي البنية الحاكمة عرفياً في إقليم دارفور — في مسعى وصفه الأهالي بأنه يستهدف كافة مناطق الإقليم.
وكشفت مصادر لـ«العنوان 24» أن المليشيا أقدمت على عزل عدد من العمد وتعيين بدلاء ينتمون إلى عرقيات عربية، معظمهم من قبيلة الزريقات الماهرية، بما في ذلك زريقات قدموا من دولة تشاد المجاورة. وأشارت المصادر إلى أن هذه القرارات أحدثت حالة من الغضب وسط المجتمعات المحلية، خاصة عقب إقالة عمدة زالنجي وتنصيب الماهري خليل الشريف بدلاً عنه.
كما أفادت المعلومات بأن هذه الخطوات تجري بالتزامن مع حملات اعتقال وإجبار للأهالي على تقديم اعترافات رسمية تقر بالأوضاع الجديدة، وهو ما يراه السكان الأصليون محاولة لإضفاء شرعية قسرية على إعادة توزيع النفوذ في المنطقة لصالح «عرب الشتات» القادمين من تشاد ودول الجوار، على حساب المكونات الإفريقية مثل الفور وغيرها من القبائل.