إغلاق سوق كتم لليوم الرابع على التوالي
متابعات: الوجهة 24
القت حادثة انفجار قنبلة يدوية وإطلاق نار أمام إحدى العيادات الطبية في سوق كتم، بظلالها على المدينة، إذ تواصل المحال التجارية في السوق بولاية شمال دارفور، إغلاقها لليوم الرابع على التوالي وسط حالة من الترقب الأمني والخوف من تجدد أعمال العنف، عقب الحادثة الدامية شهدها السوق يوم الخميس الماضي.
وبحسب مصادر محلية تحدثت لـ”دارفور24″، فإن مدينة كتم تعيش منذ الحادثة في حالة من الهدوء الحذر، فيما لا تزال المحال التجارية مغلقة، وسط مخاوف أمنية متزايدة بين التجار والسكان. وأفاد أحد التجار، فضل عدم الكشف عن هويته، بأن قوات الدعم السريع المسيطرة على المدينة دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى داخل السوق خلال الأيام الماضية، في محاولة لاحتواء التوتر، إلا أن ذلك لم يُبدد القلق السائد بين أصحاب المتاجر.
وأشار التاجر إلى أن انتشار القوات داخل السوق لم يمنح التجار الطمأنينة الكافية لإعادة فتح محالهم، خاصة بعد سحب القوات المتمركزة في البوابات الشمالية للمدينة وتحركها نحو وسط السوق، ما أثار مخاوف من احتمال وقوع اشتباكات أو أعمال عنف جديدة.
وفي السياق ذاته، قال المواطن منصور إبراهيم، في تصريح لـ”دارفور24″، إن سوق كتم سبق أن تعرّض لهجمات متكررة من مليشيات مسلحة، ما جعل التجار أكثر حذرًا في التعامل مع التطورات الأمنية الأخيرة. وأضاف أن إغلاق السوق لأجل غير مسمى يُفاقم من معاناة سكان المدينة والقرى المجاورة، باعتباره المرفق التجاري الوحيد في المنطقة، ويشهد عادة نشاطًا كبيرًا يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في شمال دارفور، حيث تتداخل السيطرة بين القوات النظامية والمجموعات المسلحة، ما يُلقي بظلاله على الحياة اليومية للسكان، ويُهدد سلاسل الإمداد والتجارة المحلية في واحدة من أكثر المناطق هشاشة في البلاد.