آخر الأخبار
إختفاء غامض لشقيقة المصباح أبوزيد في القاهرة السافنا ينشق عن المليشيا وينضم إلى الجيش السوداني توقعات بإرتفاع درجات الحرارة في البلاد ثقوب القماش القديم: الفساد كعدو باطن الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت انطلاق مشروع الاستجابة السريعة لمكافحة نواقل الأمراض بعدد من الولايات سفارة السودان بالقاهرة تعلن موعد انطلاق امتحانات الشهادة الابتدائية الحركة الشعبية – شمال (عقار) تدعو لمناهضة تكوين مجموعات مسلحة خارج القوات النظامية لجنة إزالة التمكين تحذر كيكل يلوّح بـ«رد حاسم» على أي دعم خارجي سفير السودان لدى نيجيريا يقدّم أوراق اعتماده للرئيس تينوبو الخرطوم تنفي إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة غدًا اعتقال مسؤول كروي بارز سابق يهز الوسط الرياضي السوداني اجتماعات سرية تبحث وقف إطلاق النار في السودان بمشاركة دولية آبي أحمد يستقبل سلفا كير في أديس أبابا خلال زيارة رسمية الشرطة تطيح بمتهمين في أمبدة وبحوزتهما “كلاشنكوف” فنان تركي شهير يتبرع بثروته للدولة ويحرم أبناءه بعد نزاع قضائي إحباط تسلل 456 أجنبياً عبر معبر أشكيت وسط إجراءات مشددة إيمان الشريف تعلق على حفلها الأخير بالقاهرة تسجيل أول وفاة بحمى الضنك بمروي

الكشف عن تفاصيل صادمة من أرشيف الفنان محمود عبد العزيز 

متابعات : الوجهة 24

في حوار ناري ومليء بالمشاعر، خرج قدورة جان المعروف بـ”ميدان” عن صمته الطويل منذ رحيل الفنان محمود عبدالعزيز، كاشفًا عن ذكريات ومواقف حصرية جمعته مع “الحوت”، وذلك عبر صفحة “منتديات محمود عبدالعزيز الأسطورة” في جلسة حوارية مع القامبا.

وقال ميدان إن الجلابية الشهيرة بألوان علم السودان التي ارتداها محمود في حفل رأس السنة بالنادي النوبي، كانت من تصميمه وتفصيله في سوق سعد قشرة، موضحًا: “لمن طلعت أديتها لي الحاج، حضنّي شديد وقال لي: كلمتكم ما تقمببوني كدا ياخ”، في إشارة إلى تأثره بالمفاجأة.

وأشار إلى موقف مؤثر في ذات الحفل، حينما قال محمود مازحًا: “آخر قمببة فرايحية، نظام جهزوا البوكسي طوالي”، مما أثار شكوك المقربين منه حول حالته، رغم أنه لم يكن يلمح لأي وداع.

وأضاف ميدان أن هناك العديد من أغنيات محمود لم تُنشر بسبب ضيق مساحة الأشرطة لدى شركة “ود البدوي”، مؤكدًا أن تلك الأعمال ظلت حبيسة الأرشيف.

كما تحدث بحرقة عن اللحظة التي زار فيها الراحل بمستشفى “رويال كير”، قائلاً: “دي اللحظة الوحيدة الخلتني أبكي شديد”.

واستعاد ميدان أحد المواقف المؤثرة، قائلاً: “كنا قاعدين معاهو في البيت، قال ماشي يجيب فول، اتأخر شديد مشينا نشوف مالو، لقينا شارع المزاد مقفول من الزحمة والسلام معاه”.

الحوار أعاد إلى الواجهة تفاصيل حميمة ومؤلمة من حياة الحوت، لتثير موجة من التفاعل الحزين والحنين بين جمهوره ومحبّيه.

قد يعجبك ايضا