آخر الأخبار
توقيف دعامي سابق مرتدياً زي ضابط بالجيش في الخرطوم إعادة إثارة قضية محمية الدندر أمام قيادة الدولة شخصية بارزة داخل أسرة حميدتي تعلن إنسلاخها عن المليشيا وتتقدم بطلب للإنضمام إلى الجيش السوداني يذهب الذهب من حيث أتى .. مَن يحمي ثروات السودان؟ لجنة أمن ولاية سنار تكشف تفاصيل حريق محطة سنجة التحويلية لجنة أمن سنار تكشف ملابسات حريق محطة سنحة التحويلية إحتيال على صاحب سوبر ماركت المهندسين عبر إشعار بنكك مزيف غرق أسرة سودانية بأكملها في البحر الأبيض المتوسط أماني الطويل توضح بشأن دعوتها الولايات المتحدة الأمريكية لإنقاذ الأبيض الوسط الفني يودع الفنان محمد مرزبان بعد حادث مأساوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء مفاجأة من العيار الثقيل: تقرير تصفية العاملين على طاولة مجلس الوزراء.. عصابات النهب المسلح تهاجم قرى جبل أولياء برقية من البرهان إلى بوتين تمساح عشاري ضخم يثير الذعر في الخرطوم لجنة أمن سنار تكشف تفاصيل حريق محطة الكهرباء القبض على طبيبة امتياز بعد منشور مثير للجدل على السوشيال ميديا محمد مصطفى البرنس يروي تفاصيل أولى جلسات محاكمته مجلس حقوق الإنسان يطلع على تطورات ملف الانتهاكات في السودان انهيار بئر منجمي بين عطبرة وهيا يودي بحياة "3 " عمال

عيــد الجيش 71 : عام الانتصـار الـذي هـزم رهانـات جنيـف ودانـات قصــف الأبيــض

عمــار العركـي

 عيــد الجيش 71 : عام الانتصـار الـذي هـزم رهانـات جنيـف ودانـات قصــف الأبيــض

يأتي العيد الحادي والسبعون للقوات المسلحة السودانية هذا العام بطعم مختلف تماماً، إذ تحوّل من مجرد مناسبة رمزية إلى عيد النصر الميداني والسيطرة الفعلية. ففي العام الماضي، كان العيد السبعون يمر وسط الحصار والمعارك المفتوحة، فيما كانت العاصمة ومدن رئيسية تحت وطأة التهديد.

وللتاريــخ ، ففي 14 أغسطس 2024 كانت محادثات جنيف للسلام تنطلق وسط غياب الجيش عن طاولتها، فيما كانت مدينة الأبيض تتعرض لقصف عشوائي من الميليشيات أوقع قتلى وجرحى، بينهم طالبات مدرسة الخنساء الثانوية العامة . كان المشهد آنذاك خليطاً من الضغوط الدولية والمآسي الإنسانية، مع غياب ملامح الحسم الميداني.

أما اليوم، فإن المشهد تبدّل جذرياً: لم يقتصر الإنجاز على تحرير القيادة العامة والقصر الجمهوري وولاية الخرطوم، واستعادة مدن استراتيجية كود مدني، بل تعدّاه إلى إسقاط رهانات جنيف والرباعية، وإفشال الضغوط السياسية التي أرادت فرض معادلات لا تنسجم مع سيادة السودان وخيارات شعبه. لقد انتصر الجيش ميدانياً وسياسياً، وانتقل من الدفاع إلى الهجوم، ومن الرمزية إلى الواقع العسكري الحاسم.

إنه ليس مجرد استذكار لماضٍ مجيد، بل هو إعلان عملي بأن السودان استعاد زمام المبادرة، وأن جيشه عاد ليحمي أرضه ويصون سيادته، ويرسل رسالة للعالم بأن قوة السودان راسخة، وأن سيادته ليست موضع مساومة.

قد يعجبك ايضا