آخر الأخبار
تحرك أمني عاجل بالبحر الأحمر توقيف دعامي سابق مرتدياً زي ضابط بالجيش في الخرطوم إعادة إثارة قضية محمية الدندر أمام قيادة الدولة شخصية بارزة داخل أسرة حميدتي تعلن إنسلاخها عن المليشيا وتتقدم بطلب للإنضمام إلى الجيش السوداني يذهب الذهب من حيث أتى .. مَن يحمي ثروات السودان؟ لجنة أمن ولاية سنار تكشف تفاصيل حريق محطة سنجة التحويلية لجنة أمن سنار تكشف ملابسات حريق محطة سنحة التحويلية إحتيال على صاحب سوبر ماركت المهندسين عبر إشعار بنكك مزيف غرق أسرة سودانية بأكملها في البحر الأبيض المتوسط أماني الطويل توضح بشأن دعوتها الولايات المتحدة الأمريكية لإنقاذ الأبيض الوسط الفني يودع الفنان محمد مرزبان بعد حادث مأساوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء مفاجأة من العيار الثقيل: تقرير تصفية العاملين على طاولة مجلس الوزراء.. عصابات النهب المسلح تهاجم قرى جبل أولياء برقية من البرهان إلى بوتين تمساح عشاري ضخم يثير الذعر في الخرطوم لجنة أمن سنار تكشف تفاصيل حريق محطة الكهرباء القبض على طبيبة امتياز بعد منشور مثير للجدل على السوشيال ميديا محمد مصطفى البرنس يروي تفاصيل أولى جلسات محاكمته مجلس حقوق الإنسان يطلع على تطورات ملف الانتهاكات في السودان

المتحدث الرسمي بإسم الجيش نبيل عبد الله: ستستعيد بلادنا عافيتها وتلتئم جراحاتنا بوصولنا إلى الفاشر

حوار- محمد جمال قندول

في مئوية الجيش السوداني، وعيده المئوي، والواحد وسبعين بعد السودنة، ثمّة رجال مهروا هذه الأرض بالتضحيات، هؤلاء هم ضباط وعساكر وجنود القوات المسلحة التي نجحت في حماية البلاد من أخطر مؤامرة في تاريخها قديمًا وحديثًا بتمرد ميليشيات آل دقلو الإرهابية، ومحاولة ابتلاع الدولة، غير أن الجيش كان له رأيٌ مغاير.

في هذه المساحة وبمناسبة عيد الجيش، استنطقنا العميد الركن نبيل عبد الله الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في إفاداتٍ خاصة.

ما هو المختلف بين عيدي الجيش في العام الماضي والحالي؟

الذكرى مختلفة هذا العام لأنها تصادف مئوية القوات المسلحة في شكلها الحديث. وعندما أقول شكلها الحديث، استصحب تاريخ القوات المسلحة من لدن مملكة “كوش” و”سنار” والممالك القديمة. لكن نستطيع أن نقول إنّ مئوية تأسيس الجيش في شكله الذي بدأ يتشكل اعتبارًا من 2 فبراير 1925 وسمي وقتها “قوة دفاع السودان” مرورًا بسودنة القيادة في 14 أغسطس 1954، ومن ثم استقرار اسمها ورسمها على الوضع الحالي. ثانيًا الاختلاف في المتغيرات أثناء حرب الكرامة الوطنية. ونستطيع أن نقول إننا حققنا نجاحًا وتقدمًا منقطع النظير على صعيد العمليات عن العام السابق.

في العيد الماضي كنت داخل أسوار القيادة العامة قبل فك الحصار، والآن خارجها، ما هي العبر؟

العِبر أن العبرة بالخواتيم، وأن إيماننا بصلابة قواتنا المسلحة وكل مكوناتها وبجانبهم شعبنا لم يزدد إلا رسوخًا.

فك حصار القيادة وتحرير القصر والعاصمة؟

لا نقول تحرير لأنها بفضل الله لم تدنسها أقدامهم قط “القيادة العامة”، ونذر وقتها القادة والضباط والجنود ألّا يطأها الأوباش إلا على أجسادهم، بل تطهيرها وكنس شراذم الميليشيا منها للأبد بإذن الله، وقريبًا ستعيد سواعد أبنائها بناء ما تهدم منها وتأخذ كامل ألقها وأفضل بإذن الله. العاصمة وقيادتها العامة وقصرها الجمهوري سنظل ننظر لهم بالفخر وكلما تجول في أرجاء العاصمة نشعر بالرضا وأننا دفعنا ثمن بقائنا في وطننا ونستحق أن نعيش تحت سمائها كأمة وجيش بجدارة.

ماذا تقول للشعب السوداني في هذه المناسبة وهل من بشرياتٍ قريبة؟

شعبنا كتب تاريخاً جديداً سطره من فلذات أكباده وماله وممتلكاته. وبإذنه تعالى، ستستعيد بلادنا عافيتها وتلتئم جراحاتنا بوصولنا إلى الفاشر، ونيالا، والضعين، وزالنجي، وبابنوسة، وكادقلي، والجنينة، والدلنج، بإذن المولى عز وجل.

مشروع آل دقلو هل انتهى فعليًا؟

نعمل على طي هذه الصفحة القاتمة التي عنوانها أسوأ مثال للإجرام والانتهازية واللصوصية المقنعة بلباس السلطة المغتصبة.

قد يعجبك ايضا