الفرقة السادسة مشاة بالفاشر تستقبل اعياد الجيش تحت كثافة التدوين
الفاشر: الوجهة 24
قال والي ولاية شمال دارفور الحافظ بخيت محمد، أن أبطال الفرقة السادسة مشاة استقبلوا ذكرى العيد الواحد والسبعين لتاسيس القوات المسلحة السودانية هذا العام، على أصوات البنادق وكثافة التدوين وإشتداد المعارك وآليات الحرب الحديثة القاتلة من مسيرات انتحارية واستراتيجية، بجانب استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، وسقوط الشهيد تلو الشهيد والجريح فوق الجريح.
وأشار إلى أن الفرقة ظلت تهدي الشعب السوداني في كل يوم نصرًا جديدًا يحفظ للسودان كرامته وعزته في صورة تتجلى فيها قيم الوطنية العظيمة فداءً وتضحية ورسالة لكل متربص بالوطن داخليًا وخارجيًا.
وأضاف في البيان الذي أصدرته حكومته بمناسبة العية (71) للقوات المسلحة ، أن ولاية شمال دارفور حكومة وشعبًا شهود على سجل البطولات العظيمة التي قدمتها الفرقة السادسة مشاة والقوات المساندة لها في حرب الكرامة، وقال: وسيحفظ لها التاريخ في فاشر الصمود بأنها صمام أمان السودان، فقد حفظت كرامته ووحدته، وتكسرت أمامها كل محاولات تمزيق وتقسيم السودان. ولفت إلى تصدي الفرقة لكل محاولات النيل من وحدة البلاد وتمزيقها من خلال البوابة الغربية.
وعبر الوالي عن تقدير حكومة الولاية عاليًا لهذه التضحيات الجسام التي قدمها أبطال الجيش في الفرقة السادسة مشاة، وقال إنهم سيظلون أوفياء لخيار الوطن الحبيب، جنبًا إلى جنب مع كل جندي غيور وهب نفسه فداءً للسودان مقدمين الغالي والرخيص في ثبات يفوق ثبات الجبال.
وتقدم بخيت بالتهاني والتبريكات للسيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ونوابه.
كما خص بالتهنئة قائد الفرقة السادسة مشاة بالفاشر اللواء ركن محمد أحمد الخضر، وضباط وضباط صف وجنود الفرقة الذين ما زالوا يقدمون في كل يوم للشعب السوداني النصر تلو النصر، رغم الحصار وتكالب كل قوى الشر والظلام على مدينة الفاشر السلطان.
واستطرد بخيت بالقول: “يأتي عيد القوات المسلحة ويتجدد فينا الأمل بأن يوم غد أكثر إشراقًا واستقرارًا”.