آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة القبض على 3 متهمين بالتشهير بالشيخ الزين وبدء إجراءات لملاحقة آخرين خارج السودان عرض إماراتي ضخم لتركيا بأبعاد مرتبطة بالسودان اكتمال أعمال الصيانة بمحطة شندي حملات تفتيشية ببورتسودان لضبط أسعار أسطوانات الغاز "870 "سودانياً يغادرون مصر مناوي يوضح أولويات المرحلة للجالية السودانية في جوبا كاتب سعودي يوضح أهداف مجلس التنسيق السعودي السوداني وملفاته الاستراتيجية طيران الشرطة يعلن فتح التقديم للتجنيد وإعادة الخدمة قرار بتمديد حظر التجوال إلى منتصف الليل بنهر النيل خلال المولد مقتل شخصين خلال مداهمة أمنية لعصابة اتجار بالبشر بالقضارف هيئة الطرق تطالب «سودانية 24» بالاعتذار بشأن عطاء كبري شمبات لجنة عليا تبحث تنفيذ العقوبات المالية المستهدفة في السودان من ركام الحرب إلى عودة الحياة.. تدشين «حائط برلين الآخر» بالفندق الكبير البرهان يمنح السكرتير الخاص لرئيس مجلس السيادة وسام الشجاعة تشديد أمني بالخرطوم لمنع إطلاق النار في المناسبات الأرصاد الجوية تعلن الإضراب عقب تقديم استقالتها .. الجزيرة تدفع سالي لمغادرة الشرق إجتماع برئاسة والي الخرطوم يناقش توجيهات البرهان بتخفيف أعباء المعيشة  حزبان يعلنان رفضهما دعوة البرهان للحوار

المسيّرات لن تعيده.. دقلو خسر الحرب وعليه الإقرار بالهزيمة

المسيّرات لن تعيده.. دقلو خسر الحرب وعليه الإقرار بالهزيمة

عزمي عبد الرازق .. يكتب

سألني أحد الأهل عن خطورة مُسيّرات مليشيا الدعـ.م السريع، وما يمكن أن تشكله من تهديد؟ قلت له: هذه المُسيّرات تصل أحياناً، وقد فشلت قوى كبرى مثل روسيا وإسرائيل في اعتراضها في كثير من المرات، ولكن ما لا تعرفه هو أن المُسيّرات ليست غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق أهداف عسكرية. وهي تُستخدم عادة بالتنسيق مع طلعات سلاح الجو لتغطية وصول المُتحركات بهدف تحرير أحد المواقع.

لكن هؤلاء الحمقى يطلقونها لأسباب عبثية وعدمية؛ أولها العمل الانتقامي المباشر. وهذا يؤكد أن الجيش أصابهم في مقتل وأدخلهم في حالة من الجنون والتخبط. والثاني هدف سياسي، يرمي إلى الضغط على الحكومة لدفعها نحو التفاوض وتقديم تنازلات تعيدهم للسلطة والغدر بالجيش والشعب مرة أخرى. وهذا أمر غير مطروح على الاطلاق.

فالدولة وقواتها لم تستسلم لهم عندما كانت محاصرة في مقارها الرئيسية بالخرطوم، وكانت الميليشيا آنذاك تناور في محاور سنار والفاو وتهدد باجتياح البحر الأحمر، فكيف الحال وهؤلاء المرتزقة واللصوص تحت الضغط العسكري في آخر معاقلهم في دارفور، وقادتهم الميدانيون ما بين هالك وهارب المؤكد يا عم أنه لم يتبق أمام المليشيا الإرهابية من خيار سوى الاستسلام. لقد خسر دقلو ومرتزقته الحرب، وعليه أن يُقِر بالهزيمة؛ فالمكابرة لن تفيده، والمسيّرات لن تعيده.

قد يعجبك ايضا