آخر الأخبار
عرض إماراتي ضخم لتركيا بأبعاد مرتبطة بالسودان اكتمال أعمال الصيانة بمحطة شندي حملات تفتيشية ببورتسودان لضبط أسعار أسطوانات الغاز "870 "سودانياً يغادرون مصر مناوي يوضح أولويات المرحلة للجالية السودانية في جوبا كاتب سعودي يوضح أهداف مجلس التنسيق السعودي السوداني وملفاته الاستراتيجية طيران الشرطة يعلن فتح التقديم للتجنيد وإعادة الخدمة قرار بتمديد حظر التجوال إلى منتصف الليل بنهر النيل خلال المولد مقتل شخصين خلال مداهمة أمنية لعصابة اتجار بالبشر بالقضارف هيئة الطرق تطالب «سودانية 24» بالاعتذار بشأن عطاء كبري شمبات لجنة عليا تبحث تنفيذ العقوبات المالية المستهدفة في السودان من ركام الحرب إلى عودة الحياة.. تدشين «حائط برلين الآخر» بالفندق الكبير البرهان يمنح السكرتير الخاص لرئيس مجلس السيادة وسام الشجاعة تشديد أمني بالخرطوم لمنع إطلاق النار في المناسبات الأرصاد الجوية تعلن الإضراب عقب تقديم استقالتها .. الجزيرة تدفع سالي لمغادرة الشرق إجتماع برئاسة والي الخرطوم يناقش توجيهات البرهان بتخفيف أعباء المعيشة  حزبان يعلنان رفضهما دعوة البرهان للحوار تحذير من بنك مزيف للمليشيا في غبيش المليشيا تشن هجوما مسلحاً على مدنيين في منطقتين غرب الأبيض

تحولات (لطيف)..!

تحولات (لطيف)..!

ضياء الدين بلال

في تسجيلين متتاليين خلال أربعٍ وعشرين ساعة، حاول الأستاذ الزميل محمد لطيف الرد على تساؤلاتي بشأن مصادر تمويل مركزه «طيبة برس».
بذل لطيف جهداً مضاعفاً، وبطاقة كبيرة، ليؤكد لحلفائه الجدد في كمبالا أن التمويل يأتي من منظمات دولية وأمريكية وبريطانية، لا من جهاز الأمن والمخابرات، ولا من مؤسسات القوات المسلحة أو شركات الحكومة..!

وحينما جاء الحديث عن الدعم الحكومي الذي كان يتلقاه عبر وزارات ومؤسسات حكومية وولائية، خفَض الرجل صوته إلى حدود الهمس، وكأن ذاكرة الناس فقدت قدرتها على استعادة تلك الذكريات ..!

المفارقة أن علاقة لطيف ومركزه بسلطات الإنقاذ، من الرئيس ووزير دفاعه إلى أصغر موظفيها، كانت مشهودة ومعروفة على نطاق واسع، بل كانت يوماً ما مصدر فخره واعتزازه، ومثار غبطةٍ للبعض وحسدٍ لآخرين.

كنتُ في أحيان كثيرة أتجنب الاستماع إلى محمد لطيف في الفترة الأخيرة، حتى لا أستفز وأُضطر للرد عليه، وهو ينحاز للمليشيا من بوابة أصدقائه الجدد في «قحت».
لكن لطيف رفع عني الحرج حينما حاول ــ بخبثٍ لا يخلو من الفهلوة ــ التشكيك في صحة ما أوردناه من معلومات حول زيارتنا الأخيرة إلى لندن.

وربما كانت تلك من محاسن الصدف، لتذكيره بأن محاولاته المتكررة لتقمّص دور «الثائر المستنير» تشبه تماماً محاولات ممثلٍ قديم لتأدية دور شابٍ وسيم أمام جمهور شاهد كل أفلامه القديمة..!
فالمكياج الثوري سيئ الصنعة يا صديقي لا يغير الوجوه، بل يفضحها أكثر حين تبتسم أمام الضوء..!
نواصل

قد يعجبك ايضا