آخر الأخبار
روائيين سودانيين في القائمة الطويلة لجائزة كتارا للرواية العربية إجراءات استثنائية لحل تكدس معاملات سيارات السودانيين بالخارج والي غرب دارفور يعلّق على الأوضاع الأمنية ويوجه رسائل للنازحين أمر طوارئ بالبحر الأحمر مكافأة تتجاوز مليون جنيه لعاملة أعادت مبلغاً مالياً مفقوداً بمطار بورتسودان لقاء يجمع وزير الخارجية ورئيس مجلس حقوق الإنسان في جنيف تصريحات جديدة لموسى هلال بشأن تطورات الأوضاع العسكرية فنان شاب شهير يعتزل الغناء ويعلن توبته رئيس الوزراء يبحث مع وزير الطاقة تعزيز الإمداد الكهربائي سمية سيد مديراً عاماً لقناة “سودانية 24” الشرطة تسترد مركبة منهوبة من يوغندا وتعيدها لمالكها بالخرطوم وزير الداخلية يكشف تفاصيل الموقف الأمني بالبلاد استهداف أكبر مخزن أسلحة للمليشيا في أبو زبد تدابير عاجلة بالخرطوم لمعالجة ارتفاع أسعار الخبز بالصور .. البرهان في جولة ميدانية بالكلاكلة هيئة مياه الخرطوم تستعيد الإمداد بشمال بحري الإعيسر: القوات المسلحة تتقدم في كافة المحاور بصلابة إحباط محاولة تهريب أسلحة و ذخائر بنهر النيل المحكمة العليا تطلق سراح الصحفية رشان أوشي عاجل .. إنسحاب مفاجئ للمليشيا من النهود والفولة

تفريق موكب متظاهرين بأمدرمان وكيان غاضبون يتهم الشرطة

متابعات: الوجهة 24

فرقت قوات الشرطة، موكبا نظمه كيان غاضبون احياء لذكرى ثورة ديسمبر، انطلق من صينية الزعيم الأزهري إلى داخل أمدرمان القديمة.

واتهم كيان غاضبون الشرطة بالالتفاف على الموكب الذي وصفه بالسلمي، بإطلاق الغاز المسيل للدموع واعتقال شخصين، ومطاردة باقي المتظاهرين.

وقال الكيان أنه تمت السيطرة على الوضع ويستمر الموكب لوجهته.

وحذرت تنسيقية لجان المقاومة في كرري من القوى المدنية التى تحاول بشتى الطرق لاختطاف الحراك الوطني لصالح أجنداتها ووكيلها الصهيو- إماراتي يجب أن يتوقف، ونوهت إلى أن هذه الأجسام ( تقدم ، صمود ، تأسيس ) هي الوجه الحقيقي للمشروع السياسي لمليشيا الجنجويد والمعبر عن الوكيل الإقليمي لمشروع الإمارات بالسودان

وأشارت إلى أن وعي أبناء ديسمبر اليوم لم يأتِ من فراغ، بل تشكّل عبر تجربة قاسية كشفت حقيقة القوى التي ادّعت تمثيل الثورة، ثم سرعان ما حوّلتها إلى وسيلة نفوذ ومصالح، وربطت مصير البلاد بعلاقات خارجية على حساب السيادة الوطنية. ما جرى لم يكن مجرد سوء تقدير سياسي، بل تعبير واضح عن مصالح ضيقة لقوى ارتبط بقاؤها بتفكيك الدولة لا ببنائها.

وأكدت أن قضية التبعية للخارج، وخصوصًا للإمارات، لا يمكن اختزالها في شعارات أيديولوجية أو صراعات تيارات، بل يجب فهمها كجزء من مشاريع إقليمية تسعى للسيطرة على الموارد عبر أدوات غير رسمية، في مقدمتها المليشيات، وتحويل السودان من دولة ذات سيادة إلى ساحة نفوذ مفتوحة.

وأضافت “الخطر الحقيقي الذي يواجه السودان اليوم هو ضرب وحدة الدولة وتعدد مراكز السلاح، لأن ذلك يعني انهيار أي قدرة على حماية المجتمع أو إدارة الصراع السياسي بشكل منظم. وجود قوة مسلحة واحدة تابعة للدولة ليس خيارًا سياسيًا، بل شرط أساسي لبقاء الدولة نفسها.

ونوهت إلى أنه من هذا المنطلق، فإن دعم القوات المسلحة السودانية لا يعني إنكار الحاجة إلى الإصلاح أو المحاسبة، وإنما الدفاع عن الدولة كإطار جامع، ورفض استبدالها بقوى مسلحة تعمل بمنطق الغنيمة والمصالح الخاصة. أي مليشيا، مهما رفعت من شعارات وطنية، تظل عامل هدم طالما أنها خارج سلطة الدولة.

وتابعت “لا حديث عن تحرر وطني، ولا عدالة، ولا انتقال سياسي، في ظل سلاح منفلت واقتصاد حرب. الطريق يبدأ بدولة موحدة، ومؤسسات قائمة، وجيش واحد، وبعدها فقط يُفتح المجال لصراع سياسي واجتماعي سلمي داخل دولة لا فوق أنقاضها.

قد يعجبك ايضا