آخر الأخبار
تحذيرات من انتشار العقارب السامة في نهر النيل والشمالية عودة تدريجية للكهرباء... تأهيل الشبكة بأركويت مربع 50 ترتيبات مشتركة لحماية النساء وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة تفاصيل صادمة...مقتل 22 متطوعاً وتسجيل 11 ألف مفقود بالسودان خطوة حاسمة في النظام المالي... بدء ترتيبات إحلال العملة في الخرطوم إعادة ترتيب إداري بالقضارف... إعفاءات وتكليفات جديدة المباحث تكشف حيلة “المنقبة” في الاحتيال على أصحاب المحلات بالخرطوم في زيارة مفاجئة... وزير الخارجية يتابع امتحانات الشهادة السودانية بالقاهرة القنصلية المصرية بحلفا تصدر قائمة موافقات أمنية جديدة هيومن رايتس ووتش تضع دعوة على طاولة الدول المشاركة في مؤتمر برلين العطا يصدر قراراً مفاجئاً عقب توليه هيئة أركان الجيش مدير عام الشرطة يتفقد الأوضاع الامنية بالفشقة الخرطوم تتخلص من 68 متر مكعب من المخلفات البيطرية جريمة مروعة تهز حي الجنينة بالقضارف: العثور على جثة امرأة مقطعة داخل حاوية نفايات 3 أطفال يولدون كل دقيقة في السودان عبد الرحيم يزج بقادة المجموعة 296 في المعتقلات الهجرة الدولية تعلن عن عودة 4 ملايين شخص إلى منازلهم في السودان بسبب تحسن الأمن مجلس الصحوة الثوري يوضح موقفه من مؤتمر برلين .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء مقتل سودانيين بأفريقيا الوسطى

تفريق موكب متظاهرين بأمدرمان وكيان غاضبون يتهم الشرطة

متابعات: الوجهة 24

فرقت قوات الشرطة، موكبا نظمه كيان غاضبون احياء لذكرى ثورة ديسمبر، انطلق من صينية الزعيم الأزهري إلى داخل أمدرمان القديمة.

واتهم كيان غاضبون الشرطة بالالتفاف على الموكب الذي وصفه بالسلمي، بإطلاق الغاز المسيل للدموع واعتقال شخصين، ومطاردة باقي المتظاهرين.

وقال الكيان أنه تمت السيطرة على الوضع ويستمر الموكب لوجهته.

وحذرت تنسيقية لجان المقاومة في كرري من القوى المدنية التى تحاول بشتى الطرق لاختطاف الحراك الوطني لصالح أجنداتها ووكيلها الصهيو- إماراتي يجب أن يتوقف، ونوهت إلى أن هذه الأجسام ( تقدم ، صمود ، تأسيس ) هي الوجه الحقيقي للمشروع السياسي لمليشيا الجنجويد والمعبر عن الوكيل الإقليمي لمشروع الإمارات بالسودان

وأشارت إلى أن وعي أبناء ديسمبر اليوم لم يأتِ من فراغ، بل تشكّل عبر تجربة قاسية كشفت حقيقة القوى التي ادّعت تمثيل الثورة، ثم سرعان ما حوّلتها إلى وسيلة نفوذ ومصالح، وربطت مصير البلاد بعلاقات خارجية على حساب السيادة الوطنية. ما جرى لم يكن مجرد سوء تقدير سياسي، بل تعبير واضح عن مصالح ضيقة لقوى ارتبط بقاؤها بتفكيك الدولة لا ببنائها.

وأكدت أن قضية التبعية للخارج، وخصوصًا للإمارات، لا يمكن اختزالها في شعارات أيديولوجية أو صراعات تيارات، بل يجب فهمها كجزء من مشاريع إقليمية تسعى للسيطرة على الموارد عبر أدوات غير رسمية، في مقدمتها المليشيات، وتحويل السودان من دولة ذات سيادة إلى ساحة نفوذ مفتوحة.

وأضافت “الخطر الحقيقي الذي يواجه السودان اليوم هو ضرب وحدة الدولة وتعدد مراكز السلاح، لأن ذلك يعني انهيار أي قدرة على حماية المجتمع أو إدارة الصراع السياسي بشكل منظم. وجود قوة مسلحة واحدة تابعة للدولة ليس خيارًا سياسيًا، بل شرط أساسي لبقاء الدولة نفسها.

ونوهت إلى أنه من هذا المنطلق، فإن دعم القوات المسلحة السودانية لا يعني إنكار الحاجة إلى الإصلاح أو المحاسبة، وإنما الدفاع عن الدولة كإطار جامع، ورفض استبدالها بقوى مسلحة تعمل بمنطق الغنيمة والمصالح الخاصة. أي مليشيا، مهما رفعت من شعارات وطنية، تظل عامل هدم طالما أنها خارج سلطة الدولة.

وتابعت “لا حديث عن تحرر وطني، ولا عدالة، ولا انتقال سياسي، في ظل سلاح منفلت واقتصاد حرب. الطريق يبدأ بدولة موحدة، ومؤسسات قائمة، وجيش واحد، وبعدها فقط يُفتح المجال لصراع سياسي واجتماعي سلمي داخل دولة لا فوق أنقاضها.

قد يعجبك ايضا