التفاصيل الكاملة لقضية إعتداء سائق التوكتوك المصري على الفتاة السودانية ذكرى
أثارت قضية الفتاة السودانية ذكرى التي تعرضت للضرب والاعتداء بالقاهرة، حالة واسعة من الاستياء، سيما أنها أتت بعد يوم واحد من وفاة، الشاب السوداني محمد صلاح الفكي الذي توفي جراء الاعتداء عليه أثناء عودته من العمل في أحد المصانع بمدينة بدر، على يد عصابة سودانية.
وكشفت منصة الجالية السودانية بمصر في بيان لها اليوم الأحد التفاصيل الكاملة لتعرض الفتاة أن ذكرى عبد الباقي فضل الله، للاعتداء والخطف.
وبحسب المنصة فإن ذكرى استقلت “توكتوك” من محل إقامتها بشارع العشرين في فيصل متوجهة إلى حضور حفل زفاف في شارع المنشية، إلا أن السائق انحرف عن المسار الطبيعي وسلك طريقًا آخر عند نزلة كوبري صفط اللبن باتجاه كرداسة وسار عكس الاتجاه في تمام الساعة 9 مساء، كما روت أسرتها.
ونقلت المنصة عن الأسرة أن السائق استدعى بعد ذلك شركاء له لسرقة مصوغاتها وهاتفها، وفي تلك اللحظات تدخل شاب مصري بسيارته اسمه عماد، بعد أن لاحظ أن “التوكتوك” يسير عكس الاتجاه وسمع صراخ واستغاثات الفتاة فتوقف فورًا لنجدتها.
وتضيف الأسرة أن سائق الأجرة بعد توقف الشاب ارتكب جريمته برمي ذكرى من “التوكتوك”، ولم يكتفِ بذلك بل رجع بمركبته للخلف ليصدمها متعمدًا بقصد إزهاق روحها ثم لاذ بالفرار.
وبحسب منصة الجالية السودانية نقل الشاب المصري عماد الفتاة وهي غارقة في دمـائها بسيارته الخاصة بمساعدة أحد سكان المنطقة، وذهب إلى مستشفى الهرم لإنقاذ حياتها.
وفي التفاصيل، تضيف الأسرة، أن السلطات احتجزت الشاب عماد واتهمته بالتسبب في الحادث، مشيرة إلى أنها ستقف مع الشاب المنقذ إلى أن تتحقق براءته.