منظمة أوروبية ترصد ارتفاع أعداد السودانيين المُنقَذين في المتوسط
متابعات : الوجهة 24
أفادت منظمة «SOS ميديتيرانيه» الأوروبية، المتخصصة في عمليات البحث والإنقاذ بالبحر الأبيض المتوسط، بحدوث زيادة ملحوظة في أعداد السودانيين الذين يتم إنقاذهم في وسط المتوسط، في ظل استمرار الحرب بالسودان وما خلفته من واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.
وأوضحت المنظمة أن النزاع الدائر دفع قرابة 13 مليون شخص إلى النزوح داخل البلاد، إلى جانب نحو أربعة ملايين لاجئ عبروا الحدود إلى دول الجوار، الأمر الذي انعكس على تنامي محاولات الهجرة غير النظامية باتجاه أوروبا.
وذكرت المنظمة أن سفينتها «أوشن فايكينغ» نفذت، خلال ليلة رأس السنة، عملية إنقاذ لمهاجرين سودانيين كانوا على متن قارب بدائي انطلق من السواحل الليبية، مشيرة إلى أن أعداد السودانيين الواصلين إلى أوروبا لا تزال محدودة مقارنة بجنسيات أخرى، إلا أنها سجلت ارتفاعًا بنسبة 38% مع مطلع عام 2025.
ونقل بيان المنظمة عن ناجين سودانيين قولهم إن تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية داخل السودان، إضافة إلى المخاطر التي يواجهونها في ليبيا، تدفعهم إلى خوض رحلة البحر المحفوفة بالمخاطر، رغم إدراكهم لخطورة أحد أكثر مسارات الهجرة عنفًا في العالم.
وعبّر المهاجرون عن أملهم في عودة السلام والاستقرار إلى السودان، مؤكدين أن الهجرة لم تكن خيارًا، بل نتيجة مباشرة للظروف القاسية التي فرضتها الحرب.