تحالف «صمود» يكشف عن مستجدات في هيكله وتحركاته السياسية
متابعات : الوجهة 24
أعلن تحالف «صمود»، الذي يقوده رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، عن انضمام عدد من الكيانات السياسية والمجتمعية إلى صفوفه، في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن مساعيه لتوسيع قاعدته الوطنية وتعزيز حضوره في المشهد السياسي.
وأوضح التحالف، في بيان صحفي صدر اليوم، أن الكيانات المنضمة حديثًا تشمل الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية، وحركة كوش السودانية، والتيار الثوري لشرق السودان، إلى جانب لجان المقاومة بعطبرة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس تنامي الالتفاف حول مشروعه السياسي.
وأكد التحالف تمسكه بأهدافه الأساسية، وفي مقدمتها إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام شامل ومستدام، إلى جانب استكمال مهام ثورة ديسمبر عبر إرساء العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة حكم القانون واحترام إرادة الشعب.
وشدد «صمود» على أهمية حماية وحدة السودان، وتعزيز مشاركة النساء والشباب في مواقع صنع القرار، واعتماد سياسة خارجية متوازنة تسهم في دعم السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
ودعا التحالف، في ختام بيانه، جميع قوى الثورة والتغيير الرافضة للحرب والمتمسكة بخيار التحول المدني الديمقراطي، إلى الانخراط والعمل المشترك ضمن صفوفه لتحقيق تطلعات الشعب السوداني.