رئيس الوزراء والطرق الصوفية يطلقون مبادرة وطنية لتعزيز السلام والاستقرار
متابعات : الوجهة 24
دشن رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس ، بمسيد الشيخ حمد النيل بأم درمان، سلسلة لقاءات العودة والتعافي الوطني التي ينظمها المجلس الأعلى للسلم المجتمعي، بحضور والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ورئيس المجلس الأعلى للسلم المجتمعي الشيخ النور الشيخ، وعدد من مشائخ الطرق الصوفية، وسط مشاركة واسعة من المواطنين.
وجاءت هذه اللقاءات ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز قيم السلم الاجتماعي وترميم النسيج الوطني، والعمل على لمّ شمل السودانيين في مرحلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والدينية لتجاوز آثار الحرب وبناء مرحلة جديدة تقوم على التعايش والسلام والاستقرار.
وفي كلمته، أكد والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، أن المجلس الأعلى للسلم المجتمعي يلعب دورًا محوريًا في معالجة التداعيات الاجتماعية والنفسية للحرب، وتوحيد كلمة أهل السودان، وتوجيه طاقاتهم نحو القضايا الوطنية الكبرى، مشيرًا إلى دعم حكومة الولاية الكامل لمبادرات وبرامج المجلس الرامية إلى الوفاق الوطني وتعزيز التسامح والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
من جهته، استعرض الشيخ النور الشيخ موجهات وخطط عمل المجلس، مشددًا على مواجهة خطاب الكراهية والتطرف الديني، وتعزيز الخطاب الديني الجامع الذي يدعو إلى السلم والتراحم وقبول الآخر. وأضاف أن المجلس أعد خطة متكاملة لدعم الأمن والسلامة المجتمعية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوحيد الجبهة الداخلية لبناء أمة سودانية مستقرة وآمنة وقادرة على تجاوز التحديات.
وأكد الشيخ النور على الدور التاريخي والروحي للطرق الصوفية في دعم السلم الاجتماعي، فيما عبر عدد من المشايخ والمواطنين عن دعمهم الكامل لمبادرة العودة والتعافي الوطني، مؤكدين استعدادهم للإسهام في نجاح برامج المجلس والعمل من أجل سودان يسوده السلام والوحدة.