آخر الأخبار
(الفيس) وأشباهه.. بعض الإزعاج..! بعد الخروج من المونديال...السيسي يوجه رسالة لمنتخب مصر الأرجنتين تقصي مصر بثلاثية مثيرة تفاصيل لقاء كامل إدريس والأمين العام للمجلس الطبي توجيهات عاجلة من جبريل إبراهيم الإعيسر ووالي سنار يتفقان على تأهيل مباني عاصمة الثقافة مشاجرة تنتهي بمقتل شاب في مايو حريق يندلع داخل مخزن بمبنى النادي الهندي ببورتسودان بيان عاجل من القوات المسلحة إعفاء مدير عام شركة أرياب للتعدين جامعة إفريقيا العالمية تعلن مواعيد الامتحانات إدانة رسمية لواقعة الاعتداء على طبيبة أثناء أداء عملها بمستشفى الشوك القبض على أخطر متعاونة مع المليشيا بكوستي مقتل أربعة أشخاص وانتحار المتهم بسنار قرار عاجل من والي الجزيرة دسيس مان يعود للظهور ويتحدث عن فساد داخل مليشيا “تأسيس” عودة الجبايات السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا بحق سوداني مدان بتهريب الكوكايين وزير الداخلية يصل نيويورك رحيل أحد أقلام الصحافة السودانية بعمان

تفاصيل مثيرة داخل صفوف الحركة الشعبية

متابعات : الوجهة 24 

 

كشف ضابط كبير منشق عن الحركة الشعبية – قطاع الشمال، عن صدور قرارات حاسمة من قائد الحركة عبدالعزيز الحلو، تقضي بمنع أي اتصالات من داخل مدينة “كاودا”، المعقل الرئيسي للحركة، وذلك بعد تلقيه تحذيرات مباشرة من دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن رصد تحركات تستهدف طيران الجيش السوداني مراكز قيادته ومخازن السلاح ومعسكرات التدريب، في محاولة لحماية غرف العمليات التي تُدار بتنسيق وثيق مع مليشيا الدعم السريع وتحت إشراف استخباراتي خارجي.

 

وحذر الضابط المنشق من استمرار الحلو في استخدام مقاتلي أبناء النوبة لصالح المشروع الإماراتي الداعم لمليشيا الدعم السريع، مشيرًا إلى أن قوات الحركة تكبدت هزائم كبيرة، فقدت خلالها أكثر من 110 عربة قتالية بكامل عتادها الأسبوع الماضي فقط، ما يمثل نحو 40% من ترسانتها. وأرجع المصدر هذه الخسائر إلى نجاح استخبارات الفرقة 14 بكادوقلي في اختراق صفوف الحركة وتجنيد عشرات المنتمين لها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما مكّن الجيش السوداني من توجيه ضربات مؤثرة للقوات المتمردة.

 

وفي تطورات مرتبطة، أفادت مصادر ميدانية بعمليات هروب جماعي لضباط من مليشيا الدعم السريع إلى دولة جنوب السودان، بعد تورطهم في بيع شحنات كبيرة من الوقود لتجار محليين بالدولار الأمريكي. وأكدت المعلومات رصد مرور أرتال قتالية وتناكر وقود تتبع للمليشيا في منطقة “بحيرة الأبيض” الحدودية، حيث جرى تنفيذ عمليات البيع والتهريب بمساعدة مسؤول إمداد في حركة الحلو ينتمي لمنطقة “البرام”، في إطار تحويل موارد الحرب إلى مكاسب شخصية لقادة المليشيا الفارين من ساحة المعارك.

قد يعجبك ايضا