الخارجية تنعى سفيرًا بعد مسيرة دبلوماسية حافلة
متابعات : الوجهة 24
نعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وزيرًا ومنسوبيًا بالديوان العام والبعثات الدبلوماسية بالخارج، إلى الشعب السوداني والأسرة الدبلوماسية، السفير صالح محمد عثمان، الذي وافته المنية يوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026، بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والعمل العام.
ويُعد الفقيد من الرعيل المؤسس للدبلوماسية السودانية الحديثة، حيث التحق بوزارة الخارجية عام 1963، وكرّس حياته المهنية لخدمة السودان في عدد من المحطات الدبلوماسية المهمة، شملت بيروت وبون ونيويورك، وأسهم خلالها في تمثيل البلاد بكفاءة واقتدار في المحافل الإقليمية والدولية.
وعقب مسيرته في السلك الدبلوماسي، واصل السفير الراحل عطاؤه في المجال الدولي بانضمامه إلى برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) في نيروبي، حيث شغل مناصب رفيعة وشارك بفاعلية في تطوير برامج العمل البيئي، قبل انتقاله لاحقًا للعمل بالمكتب الإقليمي للبرنامج في مملكة البحرين.
وعُرف الفقيد بسعة الخبرة والتميز المهني في مجالات الدبلوماسية الثنائية ومتعددة الأطراف، إلى جانب التزامه الأخلاقي ودماثة خلقه، الأمر الذي أكسبه احترام زملائه وتقدير المؤسسات الوطنية والدولية التي عمل معها.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وهي تنعي هذه القامة الدبلوماسية والوطنية، أن السفير صالح محمد عثمان ترك إرثًا مهنيًا مشرفًا سيظل حاضرًا في ذاكرة العمل الدبلوماسي السوداني، متقدمة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة وزملائه ومحبيه داخل السودان وخارجه.
وسألت الوزارة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون