آخر الأخبار
رئيس الوزراء يبرز دور القوات المسلحة بمؤتمر ميونيخ للأمن والي النيل الأبيض يقدم واجب العزاء لضحايا غرق مركب ود الزاكي تعازي رسمية لضحايا حادثة غرق ود الجترة بالنيل الأبيض البرهان في كدباس السفير المصري يعلن استئناف الخطوط الجوية رحلاتها من بورتسودان الكهرباء تعلن قطع التيار عن أجزاء واسعة من العاصمة البرهان يواسي المتضررين من غرق المركب بنهر النيل كامل إدريس يحذر تفاصيل لقاء رئيس الوزراء كامل إدريس مع أحمد أبو الغيط في ميونخ تصريحات جديدة للعطا من الأبيض الشرطة تفك لغز مقتل شاب داخل منزله بكوستي تدشين البرومو الرسمي لبرنامج "أغاني وأغاني" الهلال يضمن مقعده في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا مئات من المحاميد ينسحبون من صفوف المليشيا ويعودون لموسى هلال حملة شرطية بأمبدة تطيح بـ11 متهماً اللجنة المعنية بصيانة كبري الحلفايا توضح الحقائق فاجعة نيلية جديدة إن جِئْتُم للحق .. أفريقيا على حق بنك الخرطوم يصدر بيان بشان إسترجاع إستقطاعات الضمان إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا

فولكر بيرتس يحدد شروط أسباب نجاح الهدنة

متابعات: الوجهة 24 

 

قال فولكر بيرتس، الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في السودان، إن ثبات خطوط القتال بعد نحو 3 سنوات من الحرب قد يفتح فرصة لمفاوضات تهدف إلى وقف العمليات العسكرية.

 

وأوضح بيرتس أن النزاع، الذي بدأ في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أدى إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، فيما يواجه نصف السكان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي. وأضاف أن تقديرات غير رسمية تشير إلى أن عدد القتلى تجاوز 150,000 شخص.

 

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع سيطرت في مراحل مبكرة على معظم الخرطوم ودارفور، قبل أن تستعيد القوات المسلحة ولاية الجزيرة في يناير 2025 والعاصمة في مارس من العام نفسه، ما دفع قوات الدعم السريع إلى التمركز غرب نهر النيل.

 

وقال إن سيطرة الدعم السريع على عواصم ولايات دارفور الخمس، مقابل تعزيز الجيش نفوذه في الشرق والوسط، رسّخت واقعاً ميدانياً يقسّم البلاد فعلياً إلى منطقتي نفوذ، مع استمرار القتال في كردفان والنيل الأزرق.

 

وذكر بيرتس أن جذور النزاع تعود إلى حرب دارفور عام 2003، وأن تطور قوات الدعم السريع من ميليشيا محلية إلى قوة موازية للجيش ساهم في تعقيد المشهد، خاصة بعد الخلاف حول دمجها في القوات المسلحة خلال مفاوضات 2023.

 

وأوضح أن الطرفين اعتمدا على دعم خارجي، مشيراً إلى دعم مصري وإيراني وروسي وتركي للجيش، مقابل دعم سياسي ومادي لقوات الدعم السريع من الإمارات، بينما اقتربت السعودية تدريجياً من موقف الجيش.

 

وأضاف أن خارطة طريق طرحتها الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات في سبتمبر 2025 دعت إلى هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر تليها مفاوضات سياسية، وأن قوات الدعم السريع وافقت عليها مبدئياً، بينما ربط الجيش موافقته بانسحاب قوات الدعم السريع من مدن رئيسية وتسليم أسلحتها الثقيلة.

 

وقال بيرتس إن نجاح أي هدنة يتطلب ضغطاً خارجياً متزامناً، بما في ذلك تقييد وصول الطرفين إلى الطائرات المسيّرة والذهب، إضافة إلى فرض عقوبات على القادة العسكريين والميليشيات.

 

وأشار إلى أن الحوافز السياسية والاقتصادية قد تساعد في دفع الأطراف نحو التفاوض، لكنه شدد على أن أي عملية سلام لاحقة يجب أن تقودها القوى المدنية لضمان عدم تكريس الانقسام القائم.

 

وختم بالقول إن وقف إطلاق النار قد يمنح القوى المدنية مساحة لإعادة تنظيم جهودها، لكنه حذّر من أن استمرار الانقسام قد يؤدي إلى مزيد من التفكك في السودان.

وقال إن سيطرة الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر 2025 مثّلت نقطة تحول عززت الانقسام بين مناطق سيطرة الطرفين، ودعت بعض القوى الإقليمية إلى البحث عن ترتيبات لوقف إطلاق النار.

 

وأشار إلى أن الطرفين أظهرا استعداداً محدوداً للتفاوض، بما في ذلك تفاهمات غير معلنة حول حماية منشآت النفط في هجليج بوساطة جنوب السودان، رغم استمرار العمليات العسكرية في مناطق أخرى.

قد يعجبك ايضا