آخر الأخبار
روسيا تتمسك بموقفها الرافض لتوسيع حظر الأسلحة في السودان خلافات حول غنائم تنتهي بمقتل عنصرين من المليشيا في نيالا البرهان يزور البروفيسور علي شمو انتشال جثمان شابة من بئر مهجورة بالمناقل البرهان يسجل زيارة لمنزل الفنان أبو عركي البخيت الشمالية تبحث ترتيبات جديدة لتخفيف أعباء المعيشة وضبط الأسعار  تفاصيل نجاة أسرة سودانية من سقوط صاروخ جنوب السعودية تستاهلي نعزف ليك السلام الجمهوري .. أم وضاح تكتب عن جملة أربكت خطواتها تطمينات لطلاب الشهادة السودانية المتأخرين بـ "شرق تشاد" والي الجزيرة يكرم الأولى على مستوى الولاية  توقعات بأجواء شديدة الحرارة وأمطار متفاوتة في عدد من المناطق المليشيا تستهدف جبل الكدم في النيل الأزرق بمسيرة استراتيجية منطلقة من الأراضي الإثيوبية ما لم أقله في لقاء رئيس مجلس السيادة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة حكاية صورة تجمع «أم وضاح» ورئيس الوزراء.. ماذا وراء المشهد؟ بالصور...السفير السوداني بالقاهرة يزور أوائل الشهادة السودانية شكوى وتحذير... الخطوط التركية تفتح ملف تأخيرات مطار بورتسودان وزير الخارجية يدشن المقر الجديد لقنصلية السودان بالإسكندرية الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي رئيس الوزراء يطلق تصريحات جديدة بشأن الإعلام والسلام وإعادة الإعمار

أسرة القمص فيلوثاوس فرج تجدد رسالة المحبة والتعايش بعد الحرب في الخرطوم

متابعات: الوجهة 24

شهد النادي القبطي بالعمارات فعالية “إفطار المحبة” التي نظمتها أسرة الأب القمص فيلوثاوس فرج، في أول لقاء رمضاني بعد اندلاع الحرب، مع عودة العاصمة الخرطوم تدريجيًا إلى حياتها الطبيعية وعودة المواطنين إلى منازلهم، ضمن جهود إعادة تأهيل النادي لاستئناف النشاط المجتمعي.

 

حضور رسمي ومجتمعي يعكس التلاحم الوطني

 

شارك في الفعالية ممثلون عن الطرق الصوفية، والشرطة، والقوات المسلحة، وعلماء دين، وقيادات مجتمعية ووطنية، في مشهد جسد وحدة الصف والتلاحم بين مكونات المجتمع السوداني. وأكد الحضور أن المناسبة ليست مجرد لقاء رمضاني، بل امتداد لمبادئ القمص فيلوثاوس فرج في نشر المحبة والتعايش السلمي.

استمرار رسالة القمص فيلوثاوس فرج

 

أكدت أسرة القمص فيلوثاوس فرج أن الفعالية تمثل وفاءً للعهد بمواصلة رسالته، وترسيخ قيم السلام الاجتماعي والتعايش بين جميع مكونات السودان. وأشارت الأسرة إلى أن المبادرة تعكس قوة النسيج الاجتماعي السوداني وقدرته على تجاوز المحن، مشددة على أن السودان سيظل رمزًا للوحدة الوطنية والتنوع الخلّاق.

استعادة الحياة الطبيعية وبداية مرحلة التعافي

 

تأتي هذه المبادرة في وقت حساس، بعد الحرب، لتعكس عودة الخرطوم إلى نبضها الطبيعي، واستئناف الفعاليات المجتمعية في النوادي والمؤسسات، بما يعزز التلاحم بين المواطنين ويعيد بناء الروابط الوطنية، مؤكدين أن المحبة والتعايش هما الطريق نحو الاستقرار وإعادة البناء في السودان.

قد يعجبك ايضا