آخر الأخبار
روائيين سودانيين في القائمة الطويلة لجائزة كتارا للرواية العربية إجراءات استثنائية لحل تكدس معاملات سيارات السودانيين بالخارج والي غرب دارفور يعلّق على الأوضاع الأمنية ويوجه رسائل للنازحين أمر طوارئ بالبحر الأحمر مكافأة تتجاوز مليون جنيه لعاملة أعادت مبلغاً مالياً مفقوداً بمطار بورتسودان لقاء يجمع وزير الخارجية ورئيس مجلس حقوق الإنسان في جنيف تصريحات جديدة لموسى هلال بشأن تطورات الأوضاع العسكرية فنان شاب شهير يعتزل الغناء ويعلن توبته رئيس الوزراء يبحث مع وزير الطاقة تعزيز الإمداد الكهربائي سمية سيد مديراً عاماً لقناة “سودانية 24” الشرطة تسترد مركبة منهوبة من يوغندا وتعيدها لمالكها بالخرطوم وزير الداخلية يكشف تفاصيل الموقف الأمني بالبلاد استهداف أكبر مخزن أسلحة للمليشيا في أبو زبد تدابير عاجلة بالخرطوم لمعالجة ارتفاع أسعار الخبز بالصور .. البرهان في جولة ميدانية بالكلاكلة هيئة مياه الخرطوم تستعيد الإمداد بشمال بحري الإعيسر: القوات المسلحة تتقدم في كافة المحاور بصلابة إحباط محاولة تهريب أسلحة و ذخائر بنهر النيل المحكمة العليا تطلق سراح الصحفية رشان أوشي عاجل .. إنسحاب مفاجئ للمليشيا من النهود والفولة

أسرة القمص فيلوثاوس فرج تجدد رسالة المحبة والتعايش بعد الحرب في الخرطوم

متابعات: الوجهة 24

شهد النادي القبطي بالعمارات فعالية “إفطار المحبة” التي نظمتها أسرة الأب القمص فيلوثاوس فرج، في أول لقاء رمضاني بعد اندلاع الحرب، مع عودة العاصمة الخرطوم تدريجيًا إلى حياتها الطبيعية وعودة المواطنين إلى منازلهم، ضمن جهود إعادة تأهيل النادي لاستئناف النشاط المجتمعي.

 

حضور رسمي ومجتمعي يعكس التلاحم الوطني

 

شارك في الفعالية ممثلون عن الطرق الصوفية، والشرطة، والقوات المسلحة، وعلماء دين، وقيادات مجتمعية ووطنية، في مشهد جسد وحدة الصف والتلاحم بين مكونات المجتمع السوداني. وأكد الحضور أن المناسبة ليست مجرد لقاء رمضاني، بل امتداد لمبادئ القمص فيلوثاوس فرج في نشر المحبة والتعايش السلمي.

استمرار رسالة القمص فيلوثاوس فرج

 

أكدت أسرة القمص فيلوثاوس فرج أن الفعالية تمثل وفاءً للعهد بمواصلة رسالته، وترسيخ قيم السلام الاجتماعي والتعايش بين جميع مكونات السودان. وأشارت الأسرة إلى أن المبادرة تعكس قوة النسيج الاجتماعي السوداني وقدرته على تجاوز المحن، مشددة على أن السودان سيظل رمزًا للوحدة الوطنية والتنوع الخلّاق.

استعادة الحياة الطبيعية وبداية مرحلة التعافي

 

تأتي هذه المبادرة في وقت حساس، بعد الحرب، لتعكس عودة الخرطوم إلى نبضها الطبيعي، واستئناف الفعاليات المجتمعية في النوادي والمؤسسات، بما يعزز التلاحم بين المواطنين ويعيد بناء الروابط الوطنية، مؤكدين أن المحبة والتعايش هما الطريق نحو الاستقرار وإعادة البناء في السودان.

قد يعجبك ايضا