بالاسماء ..7 حالات إعتقال وإختفاء قسري لصحفيين والنقابة تطالب بالتحقيق الفوري
متابعات: الوجهة 24
أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي التي يتعرّض لها الصحفيون في العاصمة وإقليم دارفور وولاية سنار.
وقالت في بيان اليوم أنها سجّلت ثلاث حالات اختفاء قسري، واربع حالات اعتقال، تطاول أمد بعضها ليصل إلى عامٍ كامل.
وعدت النقابة ما حدث بكونه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، التي يُعدّ السودان طرفًا موقّعًا عليها.
وفيما يلي أسماء الزملاء الصحفيين حسب حالتهم:
أولاً: الصحفيون المختفون قسريًا
1/ أشرف الحبر
اختفى قسريًا من مدينة أم درمان في نوفمبر 2024، ولا تزال الجهة التي قامت بإخفائه غير معلومة.
2/ عصام محمد هارون – المدير العام للهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون
اختار قسريا من مدينة الفاشر 30 أغسطس 2025
3/ مصعب الهادي
مختفٍ قسريًا منذ 2 أكتوبر 2025، ولا تزال الجهة التي قامت بإخفائه غير معلومة.
ثانيًا: الصحفيون المعتقلون
1/ عبد العزيز محمود صالح عرجة – مصوّر تلفزيون السودان بزالنجي
تاريخ الاعتقال: 29 أبريل 2024
مكان الاعتقال: بورتسودان
جهة الاعتقال: القوات المسلحة
2/ مصطفى فضل المولى (أبوقوته) – المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور
تاريخ الاعتقال: 25 سبتمبر 2025
مكان الاعتقال: زالنجي
جهة الاعتقال: الدعم السريع
3/ نادر من الله – مصوّر صحفي
تاريخ الاعتقال: 4 أكتوبر 2025
مكان الاعتقال: الدمازين
جهة الاعتقال: القوات المسلحة
4/ عمار إبراهيم – صحفي
تاريخ الاعتقال: 26 أكتوبر 2025
مكان الاعتقال: الفاشر
جهة الاعتقال: الدعم السريع
وتطالب النقابة بالآتي:
– التحقيق الفوري والكشف عن أماكن احتجاز الصحفيين.
– الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.
ودعت النقابة المنظمات المعنية بحرية الصحافة، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى الضغط لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
واكدت أن الصحفيين ليسوا طرفًا في النزاع، وأن أي اعتقال أو اختفاء قسري يمثّل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحرية الصحافة وسلامة الإعلاميين.