المتحدث الرسمي لإقليم النيل الأزرق: المليشيا استولت على الكرمك بدعم خارجي والرد سيكون موجعا
القاهرة- المحقق- صباح موسى
أكد الناطق الرسمي لحكومة إقليم النيل الأزرق سيف النصر من الله محمود أن مليشيا الدعم السريع استولت على مدينة الكرمك، موضحا أن دخولها جاء بعد تراجع الجيش إلى منطقة البركة، في إطار إعادة تموضعه شمال المدينة.
وقال محمود في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري، إن القوات التي هاجمت الكرمك تلقت دعما لوجستيا من خارج حدود السودان، مشيرا إلى أنها نُقلت من دارفور إلى دولة مجاورة، حيث تم تجميعها وتدريبها وتزويدها بالسلاح والعتاد، إلى جانب إشراك عدد من المرتزقة، إضافة إلى انطلاق الطائرات المسيرة من تلك الدولة، موضحا أن قوات الحركة الشعبية بقيادة الحلو شاركت في الهجوم وأنه تمت السيطرة على الكرمك ومنطقة جروط أيضا، مضيفا أنه يفضل عدم تسمية هذه الدولة في الوقت الراهن لأسباب دبلوماسية، منتظرا أن تتولى وزارة الخارجية الإعلان عن ذلك وفقا لأُسس العلاقات الدولية.
وبيّن محمود أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة غاية في السوء، في ظل نزوح آلاف المواطنين إلى مدينة الدمازين، مؤكدا أن حجم التحدي كبير، وأن ما يجري يمثل مؤامرة أكبر من تصور الناس، مضيفا أن القوات المسلحة، بدعم والتفاف الشعب السوداني حولها، قادرة على التصدي لهذه التحديات، مشددا على أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الخطوة الأولى نحو النصر.
ووجّه رسالة إلى الخارج السوداني قائلًا إن أي محاولات للتآمر على البلاد عبر إقليم النيل الأزرق لن تنجح، معتبرا أن بعض الأطراف فارقت قيم حسن الجوار، وأدارت ظهرها للمشتركات، محذرا من أن الرد سيكون موجعا.
كما أعرب عن فخره واعتزازه بالقوات المسلحة، مشيدا بتضحياتها وصمودها في وجه التحديات دفاعا عن الأرض والسيادة، مؤكدا أن القوات المسلحة في الكرمك ثابتة ومتماسكة وتقاتل بعزيمة لا تلين، وأن النصر قادم، مشيرا إلى أن المعركة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بوحدة الصف وقوة الجبهة الداخلية، داعيا المواطنين إلى التماسك والوقوف صفا واحدا خلف القوات المسلحة، وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تروج لها مليشيا الدعم السريع، مجددا ثقة حكومة إقليم النيل الأزرق في الفرقة الرابعة مشاة وقيادتها، وقدرتها على استعادة السيطرة على كامل أراضي المنطقة.