آخر الأخبار
من الخرطوم.. الحوار السوداني السوداني هو الطريق   ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا.. الجيش يدمر منظومة دفاع جوي تعادل مثير للمنتخب الوطني للشباب أمام رواندا موسى هلال يطالب بفتح باب الحوار أمام جميع السودانيين ضبط أكبر كمية من زيوت الطعام الفاسدة بأم درمان تحديد زمن مؤتمر إعلان نتيجة الشهادة السودانية البرهان يبحث مع الآلية الخماسية مستجدات الأوضاع في السودان صور مخيفة من جبل عيسى تكشف حجم كارثة الجفاف تصريحات جديدة لمناوي حول الحوار الوطني سرور يصل السودان سفيراً جديداً لمصر بدر الخليفة: ما هو سائد لا يرقى لطموحات الإعلاميين ونسعى إلى فضاء مهني أكثر رحابة تفاصيل حادث دهس بالجيلي ضبط شبكة بالكلاكلة بحوزتها سلاح وذخيرة وسيارة دون لوحات تحركات بالخرطوم لضمان استقرار إمداد المخابز بالدقيق مستجدات عاجلة عقب انفجار لغم غربي القضارف.. سلاح المهندسين يتحرك حادث الجيلي.. مستشفى قري يوضح مصير المصابين عثمان ميرغني يكشف تحركات «الخماسية» بعد وصولها إلى الخرطوم "9" طلاب يتقاسمون المركز الأول في الشهادة المتوسطة بالبحر الأحمر لغم أرضي ينفجر في الخياري البراء بن مالك يفاجئ الأول في الشهادة السودانية

مشهد يهز وجدان السودانيين.. شاب يجلس بجوار جثمان والدته يناديها لتصحو

متابعات: الوجهة 24

في مشهد إنساني مؤلم هزّ مشاعر كل من شهده، خيّم الحزن على منطقة أم ضوابان والعسيلات، بعد وفاة السيدة بثينة، والدة الشاب سامي، الذي عُرف بين الأهالي بتعلقه الشديد بوالدته رغم معاناته من فقدان الإدراك.

سامي، الذي ظل لسنوات لا يفارق والدته، ممسكًا بطرف ثوبها أينما ذهبت، ويلازمها كطفل لا يرى في الدنيا سواها، وجد نفسه فجأة أمام واقع لم يستوعبه.

داخل المستشفى، وبعد إعلان الوفاة، جلس سامي إلى جوار جثمان والدته، يناديها بهمهمات غير مفهومة، محاولًا إيقاظها، ظنًا منه أنها نائمة، في مشهد مؤلم اختصر معنى الفقد بأبسط صوره وأكثرها صدقًا.

وبحسب شهود عيان، أصرّ سامي على مرافقة والدته، بل طلب أن يقودها معه كما اعتاد كل يوم بعد عودتهما من السوق، غير مدرك أن الرحلة هذه المرة بلا عودة.

حالة التعلق الكبيرة دفعت من حوله للتفكير في كيفية إتمام مراسم الدفن بعيدًا عنه، خشية أن يحاول نبش القبر لإخراجها، لعدم قدرته على استيعاب فكرة رحيلها.

القصة أثارت تعاطفًا واسعًا بين السودانيين، الذين عبّروا عن حزنهم العميق وتضامنهم مع سامي، مؤكدين أن فقدان الأم يظل من أقسى التجارب الإنسانية، حتى على من لا يدركون تفاصيل الحياة، فالقلب وحده يكفي ليشعر بالفقد.

ودعا كثيرون الله أن يصبّر سامي، ويجبر كسره، ويهوّن عليه فاجعة رحيل والدته، في قصة جسّدت أعمق معاني الحب والفقد.

قد يعجبك ايضا