في بريد العضو المنتدب علي عسكوري
عزمي عبد الرازق يكتب….
هذه الحوادث المتكررة على طريق الخرطوم–مدني أزهقت أجمل وأغلى الأرواح، وقد اعتدنا عليها في ولاية الجزيرة، لكن ما يجب ألّا نعتاد عليه هو التصالح مع الإهمال، إهمال السائقين، وإهمال الجهات الرسمية التي تركت هذا الطريق بصورته الرديئة، حكومات تجي وحكومات تغور، وشارع الموت هو شارع الموت. ومن هذا المنطلق الحزين أترحم على الضحايا جميعهم، فهم أسماء وحيوات وأحلام، وليسوا مجرد أرقام.. وأناشد العضو المنتدب لشركة زادنا العالمية علي عسكوري بأن يولي اهتماماً بالطرق الزراعية، عبر زادنا للطرق والجسور، وتحديداً طريق المسيد–المعيلق–أبوعشر، ويتحرك فيه بجدية. فهو، بخلاف جدواه الاقتصادية في دعم الإنتاج، سوف يخفف الضغط على المسار الآخر، ويقلل نسبة الحوادث بصورة كبيرة، “فمن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”.