مع جبريل – مع البلد!! بكري المدني يكتب
مع جبريل – مع البلد!!
بكري المدنى
قبل أن يكلف الدكتور جبريل إبراهيم بوزارة المالية دعيت من مكتبه الخاص – الأخ محمد شرف كرامة – انشق مع سليمان صندل لاحقا – كرامة ثاني شخص أحزن لموقفه في الأحداث الجارية بعد الدكتور الهادي إدريس – دعيت من كرامة لمقابلة الدكتور جبريل وطرح رأي حول تكليفه بوزارة المالية
إلتقيت بالدكتور جبريل عند منتصف الليل بعد صف طويل من أصدقاء ومعارف حركة العدل والمساواة
كان رأي ألا يقبل جبريل التكليف لأن وزارة المالية وقتها -ولا تزال – كميناً ومقبرة لمن يقبل بها!
من خلال الجو العام ليلتها استشفيت ان ذلك كان رأي غالبية من وقع عليهم شرف المشورة
شاورنا الدكتور جبريل وذهب في اليوم التالي الى المالية وزيرا !
قبل جبريل تكليف القيادة وقدر حق مسار دارفور الذي منح المالية ولم يكن من بين قادة المسار مؤهل للمالية او متخصص في الاقتصاد بقدره وذلك حسب تقدير عضوية مسار دارفور
قبل ذلك كان من المقرر ان يذهب الدكتور جبريل الى المجلس السيادي عضوا أسوة بقادة الحركات
من خلال تكليفه بالمالية ساهم الدكتور جبريل بنصيب الرجل في حماية الدولة من السقوط بعد الثورة وأثناء الحرب ولا يزال
هذه الأيام يتحدث البعض عن سحب وزارة المالية من الدكتور جبريل إبراهيم ويعمد البعض فعلا من خلال السطو على اسم ورسم الرئيس البرهان إلى إضعاف المالية بل ووزارة الرعاية التابعة لحركة العدل والمساواة ايضا من خلال تفكيك بعض الأجسام الخاصة بالوزارتين!
سبق ان سحبت الرعاية الإجتماعية من الدكتور محمد ادم بخيت /عدل ومساواة / وطرحت في الرأي العام للدكتور جبريل وزارات من دون المالية عند الحل الأخير!
من يعرف جبريل حقا يعرف انه لن يتمرد او يقاتل من أجل وزارة او حتى رئاسة – هذا سخف – والخاسر الأكبر في اي مكان او زمان يغادره جبريل هو الموقع والظرف
فقط أقول انه ليس من المصلحة العامة الآن – مصلحة البلد ومصلحة الاقتصاد ومصلحة المالية ان يذهب او يبدل او يقال الدكتور جبريل ابراهيم محمد!