منشق عن المليشيا يتراجع عن قراره بتأييد الجيش السوداني
متابعات: الوجهة 24
عقب ايام من إعلانه الانسلاخ عن تحالف تأسيس والانضمام إلى الجيش السوداني، تراجع الأمير مسار عبدالرحمن أصيل عن قراره، وذلك بعد ضغوط من قيادات أهلية وأفراد من عشيرته.
وقالت مصادر أن إعلان مسار تأييد الجيش أثار ردود فعل واسعة نظراً لكونه من أبرز الشخصيات الأهلية المرتبطة بقوات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور.
وأضافت أن قيادات من قبيلة المساليت طالبت الجيش بعدم منحه أي استثناءات، مشيرة إلى اتهامات موجهة إليه تتعلق بأحداث شهدتها الولاية خلال الفترة الماضية.
ولفتت إلى أن قيادات داخل قوات الدعم السريع تحركت لمعالجة الخلاف ومنع انتقاله إلى صفوف الجيش، عبر اتصالات هدفت إلى تسوية التوتر بينه وبين قيادة القوات.
وقالت إن أفراداً من عشيرته داخل قوات الدعم السريع مارسوا ضغوطاً لإثنائه عن قراره، حفاظاً على وحدة الموقف داخل القبيلة.
وأفادت بأن اجتماعاً عُقد بين مسار وأحد قادة الدعم السريع في دولة مجاورة، جرى خلاله الاتفاق على تجاوز الخلافات ودفعه للتراجع عن خطوة الانضمام إلى الجيش.
وأضافت أن بعض أفراد عشيرته ناقشوا احتمال اختيار أحد أشقائه لتولي منصب الأمير في حال مضى في قرار الانشقاق.
ويُعد مسار عبدالرحمن أصيل من القيادات الأهلية البارزة في غرب دارفور، ويشغل منصب نائب رئيس المجلس التأسيسي الذي شكّلته قوات الدعم السريع في الولاية.