آخر الأخبار
البرهان يلتقي وفد منظمة المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمى ترتيبات لإعادة تشغيل أسواق البيع المخفض بالخرطوم ولاية الجزيرة تعتمد إجراءات للسيطرة على الأسواق والمخابز رئيس الوزراء يصدر عدداً من القرارات والتعيينات الجديدة المليشيا تنبش كابلات الكهرباء الرئيسية لإستاد النهود ومحطة الكهرباء لجنة تهيئة الحوار السوداني تعلن عن مرحلة جديدة في مقدمتهم عبد الرحيم ـ النور القبة ـ السافنا .. الأمم المتحدة تكشف قادة الميليشيا المتورطين في إجتي... اعلنت عودة الحياة مجددا .. الطيور تحلق في غابة السنط بالخرطوم نشوب حريق في بأبراج المعادن والدفاع المدني يحتوي الموقف سليمى إسحاق تقترب من منصب جديد عبد الحي يوسف يفتي في شأن بيع بضاعة قديمة بسعر جديد كيف خلط البرهان الأوراق وفتح أبواباً للأسئلة! 9 دول إلى جانب الإتحاد الأوروبي .. إدانة غربية واسعة لاستهدف قافلة مساعدات إنسانية جنوب كردفان 120 حالة إشتباه بالكوليرا و11 حالة وفاة .. "حمير" ــ تفاصيل قرية تواجه الموت الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد من الاستخبارات العسكرية إلى الدبلوماسية.. من هو السفير السوداني المرشح لمصر؟ البرهان يعلن موقفه من الترشيحات السياسية إحباط مخطط لاستهداف شباب الخرطوم الهلال يبدأ مشواره الأفريقي بانتصار ثمين خارج الديار من سكرتير الحزب الشيوعي إلى قائد الأمة: كيف قاد إسلام كريموف أوزبكستان نحو الاستقلال

هل أصبح وزراء الحركات المسلحة مستثنين من قرارات الإقالة؟! رشان أوشي تكتب

رشان أوشي تكتب

احتجاج الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا على قرار رئيس الوزراء بإقالة وزير الشؤون الدينية والأوقاف، وإصدار بيانات تحمل التهديد والوعيد، لا يعدو كونه محاولة لصناعة مركز قوى موازٍ لسلطة الدولة ومؤسساتها، بما يفتح الباب أمام أخطر معادلة: دولة داخل الدولة.

السؤال الذي يفرض نفسه: هل أصبح وزراء الحركات المسلحة مستثنين من قرارات الإقالة والاستبدال، حتى في حال ثبوت التجاوزات أو الإخفاقات في مواجهة أداءهم ؟ وهل تحاول بعض الحركات فرض سلطة أمر واقع لا تخضع للمحاسبة، مستندة إلى قوة السلاح بدلاً من قوة القانون والمؤسسات؟

اتفاق جوبا لا يمنح أي وزير حصانة سياسية أو إدارية، ولا يجعل شاغل المنصب فوق المساءلة. فالوزارة مسؤولية وليست استحقاقاً دائماً، ومن حق رئيس الوزراء، متى توافرت المبررات، أن يعفي أو يستبدل أي مسؤول يرى أن أداءه لم يعد متوافقاً مع مقتضيات المصلحة العامة.

ولا يحق لوزير أن يحوّل قرار إعفائه إلى معركة سياسية ضد الدولة، خصوصاً إذا ارتبطت فترة توليه للمنصب بمظاهر الفشل وتعطّل العمل وتراجع مستوى الخدمات، بما في ذلك الخدمات المرتبطة بتيسير أداء الشعائر الدينية.

أما الوزير بشير هارون، فإن الجدل حول أدائه لم يبدأ مع قرار الإقالة؛ فقد بدأت ولايته بتجاوزات وانتهت وسط انتقادات وإخفاقات، وبالتالي فإن الإعفاء في حد ذاته لا ينبغي أن يتحول إلى أزمة سياسية أو اختبار جديد لهيبة الدولة.

اعلموا ان السلاح لن يصنع حصانة، واتفاق جوبا لن ينشئ دولة موازية، والوزارة لن تتحول إلى ملكية سياسية للحركة التي جاء منها الوزير.

الدولة التي تريد بناء مؤسساتها لا يمكن أن تسمح بتعدد مراكز القرار، ولا أن تجعل المحاسبة انتقائية. فمن يقبل المنصب باسم الدولة، عليه أن يقبل أيضاً قرار الدولة عندما ترى أن استمراره لم يعد يخدم مؤسساتها ومواطنيها.

قد يعجبك ايضا