خطأ كارثي يحرم طالبة من منصة أوائل إمتحانات الشهادة الإبتدائية بكسلا
متابعات: الوجهة 24
تسبب خطأ كارثيا في حرمان الطالبة رزاز إدريس عمر عثمان”، بمدرسة (جودة كسلا التعليمية الخاصة بنات)، من إذاعتها ضمن اوائل إمتحانات الشهاة الإبتدائية، لتجسد حالتها واحدة من أغرب حالات الإهمال الإداري والتربوي.
وفي تفاصيل تثير الصدمة، تلقت الطالبة وأسرتها في بادئ الأمر نتيجة مخيبة لآمالها ومجهودها بمجموع بلغت قيمته (246) درجة فقط، وهو ما لم يتناسب مطلقاً مع مسيرتها الأكاديمية المشهود لها بالتفوق. وبمراجعة ولي الأمر لإدارة التقويم والامتحانات، تكشفت المفاجأة الصادمة؛ حيث رُصدت درجة مادة التاريخ للطالبة بـ (3) درجات فقط في الكشف المعلن، بينما درجتها الحقيقية في كشوفات المراجعة كانت (30) درجة كاملة!
ولم يتوقف الإهمال عند هذا الحد، بل امتد لمادة الجغرافيا التي رُصدت لها بـ (26) درجة، ليتضح بعد التدقيق والمراجعة أن درجتها الفعلية هي (29) درجة، ليرتفع مجموع الطالبة الحقيقي والفعلي من (246) إلى (277) درجة.
هذا التضارب الكارثي في الأرقام تسبب في صدمة نفسية حادة وإحباط شديد للطالبة وأسرتها، وحرمها من فرحة إعلان اسمها ضمن قائمة الشرف والأوائل في المؤتمر الصحفي الرفيع الذي شهده والي الولاية.
ومن جانبه، وجّهت أسرة الطالبة “رزاز” صوت لوم واستنكار شديد اللهجة لإدارة الامتحانات والتقويم التربوي بالولاية جراء هذا الإهمال الجسيم، مطالبين وزارة التربية والتوجيه بضرورة تقديم اعتذار رسمي وعلني للطالبة وأسرتها، وتضمين اسمها ومجموعها الحقيقي (277) ضمن قائمة الأوائل المعادة اليوم، ردّاً لاعتبارها وجبراً للضرر النفسي والمعنوي الذي لحق بها.