جريمة صادمة… بيع أعضاء سودانيين في شبكة اتجار بالبشر عبر الحدود
متابعات: الوجهة 24
عثرت السلطات الأمنية في منطقة صحراوية نائية يُعتقد أنها تُستخدم كممر لتهريب البشر بين الجزائر والمغرب، على جثامين 25 مهاجراً غير نظامي، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية والأمنية.
وأفادت مصادر متطابقة أن الفحوصات الأولية والوثائق الشخصية التي عُثر عليها في موقع الحادث تشير إلى أن جميع الضحايا يحملون الجنسية السودانية، فيما لم تصدر تأكيدات رسمية مستقلة بشأن هوياتهم حتى الآن.
ووفقاً لتقارير طبية أولية صادرة عن فرق الإسعاف التي باشرت الموقع، فقد تبيّن أن عدداً من الجثامين خضع لعمليات جراحية معقدة يُشتبه في أنها استهدفت أعضاء حيوية، من بينها الكلى وقرنيات العيون، ما يثير شبهات حول تورط شبكات إجرامية منظمة في أنشطة الاتجار بالبشر وتهريب الأعضاء.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الضحايا ربما وقعوا ضحية شبكات عابرة للحدود تستغل أوضاع المهاجرين غير النظاميين الفارين من مناطق النزاع والفقر، حيث تنشط هذه الشبكات في مسارات الهجرة غير الشرعية عبر شمال إفريقيا.
وأعلنت السلطات المختصة فتح تحقيق موسع في الحادثة لتحديد ملابساتها والجهات المتورطة، وسط دعوات حقوقية دولية لتعزيز حماية المهاجرين وملاحقة شبكات الاتجار بالبشر.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة التي يواجهها المهاجرون غير النظاميين خلال رحلات العبور الخطرة عبر الصحراء والممرات الحدودية غير الآمنة.