نداء عاجل من معبر أرقين
متابعات : الوجهة 24
استقبل معبر أرقين الحدودي، فجر اليوم، فوجاً كبيراً ضم 26 حافلة تقل أكثر من 2500 مواطن سوداني جرى إبعادهم من قبل السلطات المصرية عبر مدينة إدفو بمحافظة أسوان، وذلك عقب حملات استهدفت العاملين في أنشطة التعدين الأهلي غير المقنن بالمناطق الحدودية المشتركة بين البلدين.
وقال مدير معبر أرقين، العميد مبارك داؤود، إن الأعداد الكبيرة للوافدين تسببت في ضغط تشغيلي ولوجستي غير مسبوق، تجاوز الطاقة الاستيعابية والتشغيلية المعتادة للمعبر.
وأوضح أن إدارة المعبر اتخذت إجراءات استثنائية عاجلة لتسهيل استكمال المعاملات الرسمية للمبعدين وفق الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أن الإخطار المسبق الوارد من الجانب المصري لم يعكس الحجم الحقيقي للأعداد التي وصلت إلى المنفذ.
وأكد داؤود أن المؤشرات الميدانية تشير إلى احتمال وصول دفعات إضافية مماثلة خلال الساعات المقبلة، الأمر الذي دفع إدارة المعبر إلى توجيه نداء عاجل إلى الحكومة الاتحادية وحكومة الولاية الشمالية للتدخل العاجل ودعم الجهود الجارية.
وشدد على أهمية توفير الإمدادات والخدمات اللازمة وتعزيز القوة التنفيذية العاملة بالمعبر، إلى جانب تأمين وسائل نقل جماعي لتسريع عمليات تفويج المبعدين إلى ولاياتهم المختلفة، بما يحد من التكدس داخل المعبر ويضمن استمرار حركة العبور والتبادل التجاري بين السودان ومصر بصورة طبيعية.