آخر الأخبار
دعتهم إلى طلب ضمانات دولية بـ" 3 " أشياء بدلا عن مهاجمة الحوار السوداني .. أماني الطويل تتقدم بإقترا... تحذير من إنهيار إنساني شامل في منطقة "المالحة" الناقل الوطني يعود  إلى داره .. الإدارة العليا لـ"سودانير" تعلن مزاولتها العمل من الخرطوم إعلان هام من تربية ولاية الخرطوم المرور يرحّل معلمي تصحيح الشهادة السودانية إلى 8 ولايات شطب البلاغات المقيدة ضدهم ومنحهم حصانة إجرائية مؤقتة .. البرهان يصدر ضمانات قانونية للمشاركين في الح... صورة لمعلمي تصحيح الشهادة السودانية تثير الجدل تفاصيل القبض على المتهمين في مقتل شاب عُثر على جثته داخل شوال بصحراء وادي حلفا رئيسة مجلس الأمن توجه إتهامات لمليشيا الدعم السريع بإرتكاب جرائم مروعة في دارفور وتؤكد بأنهم لن يسمح... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء كباشي يصدر توجيهات خلال لقائه والي جنوب كردفان تحذيرات من كارثة صحية بسبب تفشي الكوليرا بغرب كردفان فريني يحدد أولوية إعادة إعمار الخرطوم أبيي ترفض إدراجها في انتخابات جنوب السودان المليشيا تضيف النشادر لملح الطعام في نيالا الجنائية الدولية تفتح ملف جبر أضرار ضحايا «علي كوشيب» إضراب كوادر المراكز الصحية بالخرطوم بدر للطيران تصدر إعلاناً عاجلاً بشأن العودة الطوعية في ختام تصحيح الشهادة السودانية.. تصريحات جديدة من وزير التربية ظاهرة أرضية تثير الجدل شرقي الجزيرة

توقيف عنصر قيادي بالمليشيا ونقله لبورتسودان

متابعات : الوجهة 24

 

ألقت السلطات المختصة القبض على الضابط الإداري صلاح محمد خوف الشناحي، المدير التنفيذي السابق لمحلية الردوم والمشرف الميداني على عمليات التعدين بشركة الجنيد التابعة للدعم السريع، وذلك إلى جانب اثنين من مرافقيه، عقب وصولهم إلى مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض وهم في حالة اختباء، قبل أن يتم نقلهم إلى مدينة بورتسودان.

 

وقال القيادي الأهلي بجنوب دارفور أحمد حسن، بحسب موقع “دارفور24”، إن صلاح خوف فرّ إلى جنوب السودان عقب حملة اعتقالات واسعة نفذتها مليشيات الدعم السريع، طالت عدداً من عناصر المؤتمر الوطني وقيادات تنفيذية بالمنطقة الجنوبية، من بينهم عادل جابر محمد جابر، وزير التخطيط العمراني السابق بحكومة الإدارة المدنية، والذي أودع سجن دقريس غرب نيالا.

 

وأضاف أن  الدعم السريع اتهمت صلاح خوف بالضلوع في رفع إحداثيات موقع تابع لشركة الجنيد، والذي تعرض لقصف جوي من قبل الجيش السوداني في 23 أبريل الماضي، وهو ما دفعه للفرار إلى مدينة واو بجنوب السودان، ثم إلى جوبا مروراً بالرنك، قبل أن ينتقل إلى الجبلين ومنها إلى كوستي.

 

 

قد يعجبك ايضا