في ذكرى 30 يونيو .. المؤتمر الوطني: قوى الخارج المتآمرة لم تتعلم الدرس
الخرطوم: الوجهة 24
جدد حزب المؤتمر الوطني وقوفه الى جانب القوات المسلحة ودعمها في معركة الكرامة، وأشار الحزب بقيادة المهندس إبراهيم محمود في بيان بمناسبة ذكرى 30 يونيو أنه في مثل هذا اليوم الخالد من عام 1989م، كانت ديار السودان تحدق بها الأخطار من كل حدب وصوب، وتلملم قوى الغي والعدوان شتاتها في الداخل والخارج، وتؤازر التمرد، وانتفضت القوات المسلحة الباسلة بقيادة العميد الركن عمر حسن أحمد البشير، متكئة على صلابة شعبها وإرادته، فقلبت موازين المعركة رأساً على عقب، وانتصرت لإرادة السودان وشعبه، ووأدت مؤامرات المتربصين في مهدها.
واكد الحزب أن السودان سار بهدها بخطى واثقة في درب العزة والسيادة والكرامة، مستضيئاً بنور حضارته ودينه وتاريخه وانتصاراته، وصمود شعبه في وجه الاستعمار والعدوان الخارجي على مر العصور، واضاف البيان انتصر الشعب السوداني وقواته المسلحة على مؤامرة شد البلاد من أطرافها، فكانت التحية للشهداء والأبطال في الميل أربعين، وجنوب كردفان، والنيل الأزرق، والشرق، كما أفشل الشعب بوعيه الاستهداف عبر دارفور.
لافتاً إلى أنه استطاعت القوات المسلحة، بسواعد شباب السودان الأوفياء، أن تذود عن حياض الوطن، وتدحر أعداءه، وتسطر ملاحم من التضحية والفداء يعجز البيان عن وصفها.
وأشار الى انطلاق عبقرية السودانيين، مبيناً تفجير طاقاتهم في ميادين الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وتحول الضعف منعة، والذل عزة، والانكسار رفعة.
وأكد الحزب أنه اليوم، تعود إلينا ذات الوجوه، وتتكالب علينا ذات القوى التي لم تتعلم من دروس الأمس، وما علموا أن القوات المسلحة هي القوات المسلحة، وأن الشعب هو الشعب، وقال الثقة بينهما اليوم أوثق عرىً، فوقف الشعب سنداً لقواته، بالأنفس والأموال والألسن.
وقال الحزب أنه في هذه الذكرى العطرة، لا يستطيع تعداد مآثر الإنقاذ، فحسبنا أن نسأل الله القبول لمن أقام صرحها، وإنما نقف إجلالاً لنحي قائد ثورة الإنقاذ الوطني، الرئيس عمر حسن أحمد البشير، أسيراً صابراً، محتسباً قضاء الله. ونحي رفاق دربه الميامين، رهن الإقامة الجبرية ،ونترحم على أرواح الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دون العقيدة والوطن والشعب السوداني ونجل الأسرى والمفقودين والجرحى والمصابين، ونعظم تضحيات أسرهم الكريمة.
ووجه الحزب تحية إكبار للشعب السوداني الأبي، الذي صمد في وجه الاستهداف العالمي والإقليمي، وفي وجه المليشيا والمرتزقة والعملاء الذين يدعمون العدوان على البلاد.
وأكد أن الشعب رغم القتل والتشريد والنزوح والنهب والإفقار الممنهج، ظل متمسكاً بوطنه، واقفاً مع قواته المسلحة في خندق واحد لمواجهة العدوان الخارجي.
وحيا القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى المساندة لها وقياداتها، وهي تمعن في دحر التمرد وتحقيق النصر.
وخص بالتحية والتقدير ثبات وشجاعة القوات المسلحة والقوات المساندة لها التي تخوض معارك الصمود والدفاع عن مدينة الأبيض الأبية، وحي صمود سكان مدينة الأبيض وشعب شمال كردفان الأشم، الذين ضربوا أروع الأمثلة في التماسك والثبات في وجه الاستهداف، وكانوا سنداً وظهيراً لقواتهم.
وأشاد بتحرير مدينة كلبس، والزحف نحو معاقل مليشيا التمرد تطهيراً لدارفور من المرتزقة وداعميهم، وجدد التحية لمتحركات النيل الأزرق وهي تطارد فلول الأعداء وتضيق عليهم الخناق.
وجدد الحزب العهد والميثاق مع الشهداء، بالسير على الدرب، وفي الخندق ذاته، مع القوات المسلحة، صوناً للعقيدة وحماية للوطن.