آخر الأخبار
من يربح واشنطن… يربح النصف الأخير من معركة السودان تفاصيل جديدة في قضية الفنان فضل شاكر مباحثات رفيعة بالخرطوم بين البرهان ومبعوث الاتحاد الأفريقي احتفالات واسعة بالدمازين عقب إعلان تحرير الكرمك ماذا تعني عودة الكرمك إلى حضن الوطن؟  ضبط 76 من مرتكبي الجرائم الليلية خلال مداهمات أمنية بكسلا الجيش يصدر بيان الجزيرة تفرض تصاريح مسبقة للأنشطة الدعوية داخل المساجد نجاة ركاب طائرة بدر من كارثة جوية السفير السوداني بالقاهرة يشيد بأداء المنتخب المصري في كأس العالم 2026 الكرمك حرة السلطات الأمنية تفتح تحقيقاً في مجزرة دارعقيل وتشيّع الضحايا مقتل أسرة كاملة في استهداف بمسيّرة للمليشيا على طريق الصادرات سوداني تتوعد رعب في مخيم قوز السلام بعد روايات عن هجوم حيوان غريب أول تصريح لمدير "أرياب" السابق عقب إحالته للتقاعد الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء دبابة مهجورة أمام منزل مواطن بالخرطوم مسيرات المليشيا تحصد أرواح 15 مدنياً بشمال كردفان الخرطوم تبحث نزع أراضٍ بالجريف غرب لاستكمال امتداد شارع النيل

ماذا تعني عودة الكرمك إلى حضن الوطن؟ 

عزمي عبد الرازق يكتب…

 

عادت “الكرمك” الصابرة إلى حضن الوطن الكبير، وجاء البيان الرسمي من القيادة العامة ليضع حداً للشائعات، معلناً تأمين محيط المدينة بالكامل، ودحر فلول التمرد وطردها إلى ما وراء الحدود الحبشية، من حيث جاءوا.. وهى الطريقة البطولية التي عرف بها العقيد الركن عبادي الطاهر قائد متحرك النبأ اليقين، في كنس فلول المليشيا، من سنار إلى كردفان، فياله من نبأ يقين، وياله من تحرير.

تكتسب الكرمك أهميتها لكونها بوابة حدودية واستراتيجية، وبيئة عملياتية معقدة، بتحريرها تلقت المليشيا الإرهابية ضربة قاصمة بترت أهم خطوط إمدادها المستحدث، وقطعت دابر تهريب السلاح وترويع الآمنين، ومحاولات بناء مطار سري هنالك للطيران الاستراتيجي لاستهداف سنار وكسلا والقضارف، كما أحبط الجيش أحلامهم الخائبة في فتح جبهة استنزاف جديدة شرقاً. والأهم من ذلك كله، أن هذا النصر حمى خاصرة الأمن القومي السوداني، وأجهض مؤامرة خبيثة كانت تستهدف “خزان الرصيرص”، ذلك الشريان الحيوي الذي لو طالته أيدي العبث لأظلمت البلاد، وجفت المشاريع الزراعية، لكن بفضل الله، ثم بتضحيات وجسارة قواتنا المسلحة، انتزعت المدينة عنوة واقتداراً.

ولعل البشارة الأبرز اليوم، ما نقله محرر “العربية” عن محافظ الكرمك، والذي أكد فيه الشروع الفوري في الترتيبات الإدارية والأمنية لعودة الأهالي إلى ديارهم. وهي إشارة بالغة الدلالة تكشف الفارق بين مشروعين، مشروع المليشيا القائم على التشريد، والنهب، وتدمير المستسفيات والمدارس، ومشروع الجيش الوطني الذي أينما حلّ، حلت معه الطمأنينة، ودبت الحياة في أوصال المدن المحررة، ومن المتوقع أن يخرج علينا مسعد بولص مندوب دويلة الشر، يطالب بهدنة والذهاب إلى التفاوض مع الجنجويد، وهو تصريحه المعتاد متى تقدم الجيش وتقهقر العدوان.

نسأل الله الرحمة والقبول للشهداء والشفاء الجرحى، وما النصر إلا من عند الله

 

قد يعجبك ايضا