آخر الأخبار
البرهان يزور ساحة المولد بميدان الخليفة بأم درمان السودان يستعد لملتقى عربي لتعزيز قدرات موارده البشرية نشارة خشب وجلسرين... ضبط مصنع عشوائي لإنتاج الجراك المغشوش بأم درمان المليشيا تقتحم مراكز الإنترنت وتفتش هواتف المواطنين بود بندة ضبط إمدادات للمليشيا على الشريط الحدودي مع جنوب السودان في بيان عاجل... المشتركة تكشف تفاصيل معركة محور الصحراء كسلا ونهر النيل تعلنان تسعيرة جديدة للمواد البترولية ثوار «أطورو» يطردون الحلو من كاودا جلسة شاي تنتهي بجريمة في أم درمان سودان جعفر خضر.. وطن يحارب على كرسيّ متحرك تدهور الأوضاع الصحية داخل سجن شهير بالضعين توجيهات عاجلة داخل الخرطوم الخرطوم والقاهرة تبحثان توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية سابا تُعيد الأمل لطوارئ مستشفى إبراهيم مالك الطاقة تكشف عن توفر الإمدادات من المنتجات البترولية بنك الخرطوم يعلن عن حل جديد لتحديث البيانات لجان مقاومة القضارف تعلن رحيل مفاجئ لناشط سياسي بارز مجلس الوزراء يعلن الثلاثاء عطلة رسمية بنك السودان المركزي يوضح بشأن تحديث بيانات العملاء والتسجيل عبر SudaPass الجيش يعلن إسقاط مسيرة إستراتيجية بالنيل الأزرق

ماذا تعني عودة الكرمك إلى حضن الوطن؟ 

عزمي عبد الرازق يكتب…

 

عادت “الكرمك” الصابرة إلى حضن الوطن الكبير، وجاء البيان الرسمي من القيادة العامة ليضع حداً للشائعات، معلناً تأمين محيط المدينة بالكامل، ودحر فلول التمرد وطردها إلى ما وراء الحدود الحبشية، من حيث جاءوا.. وهى الطريقة البطولية التي عرف بها العقيد الركن عبادي الطاهر قائد متحرك النبأ اليقين، في كنس فلول المليشيا، من سنار إلى كردفان، فياله من نبأ يقين، وياله من تحرير.

تكتسب الكرمك أهميتها لكونها بوابة حدودية واستراتيجية، وبيئة عملياتية معقدة، بتحريرها تلقت المليشيا الإرهابية ضربة قاصمة بترت أهم خطوط إمدادها المستحدث، وقطعت دابر تهريب السلاح وترويع الآمنين، ومحاولات بناء مطار سري هنالك للطيران الاستراتيجي لاستهداف سنار وكسلا والقضارف، كما أحبط الجيش أحلامهم الخائبة في فتح جبهة استنزاف جديدة شرقاً. والأهم من ذلك كله، أن هذا النصر حمى خاصرة الأمن القومي السوداني، وأجهض مؤامرة خبيثة كانت تستهدف “خزان الرصيرص”، ذلك الشريان الحيوي الذي لو طالته أيدي العبث لأظلمت البلاد، وجفت المشاريع الزراعية، لكن بفضل الله، ثم بتضحيات وجسارة قواتنا المسلحة، انتزعت المدينة عنوة واقتداراً.

ولعل البشارة الأبرز اليوم، ما نقله محرر “العربية” عن محافظ الكرمك، والذي أكد فيه الشروع الفوري في الترتيبات الإدارية والأمنية لعودة الأهالي إلى ديارهم. وهي إشارة بالغة الدلالة تكشف الفارق بين مشروعين، مشروع المليشيا القائم على التشريد، والنهب، وتدمير المستسفيات والمدارس، ومشروع الجيش الوطني الذي أينما حلّ، حلت معه الطمأنينة، ودبت الحياة في أوصال المدن المحررة، ومن المتوقع أن يخرج علينا مسعد بولص مندوب دويلة الشر، يطالب بهدنة والذهاب إلى التفاوض مع الجنجويد، وهو تصريحه المعتاد متى تقدم الجيش وتقهقر العدوان.

نسأل الله الرحمة والقبول للشهداء والشفاء الجرحى، وما النصر إلا من عند الله

 

قد يعجبك ايضا