آخر الأخبار
ضبط مخالفات خطيرة داخل شقق مفروشة بالخرطوم أمطار غزيرة تضرب ود مدني بيان غاضب من لجنة المعلمين عقب اعتداء وإشهار سلاح داخل مدرسة بكرري الحزن يخيم على عائلة ميسي زالنجي تحت التوتر... المليشيا تفض اعتصاماً قبلياً وتزيل الحواجز مجلس الصحوة يحسم الجدل بشأن أسرة دقلو والي غرب دارفور يكشف تفاصيل معركة بئر سليبة مصر تكشف تحركاتها مع أطراف إقليمية ودولية لإنهاء حرب السودان الشواك والقضارف تحت زخات المطر عقب صلاة الاستسقاء الاتحاد السوداني يعلن تشكيل لجنة التسجيلات الرئيسية كيف يعيق دمار الخدمات عودة النازحين إلى مدينة بارا جبريل يتعهد بعدم خلع بزته العسكرية إلا عقب تطهير البلاد من المليشيا الفساد المالي يطيح برئيس الإدارة المدنية لولاية شرق دارفور  طاقة شمسية.. ببطاريات مائية! مناوي يكشف تفاصيل محاولة إلتفاف على بئر سليبة إنتهت بالهزيمة انقلاب خطير داخل صفوف مليشيا التمرد مسؤول يتنمر على أحد النازحين في الأبيض ويأمر بحلق رأسه ومصادرة أدوات عمله والي غرب دارفور يعلن صد هجوم على بئر سليبة حركة العدل والمساواة تدين إقالة وزير الأوقاف وتعتبره مخالفة لإتفاق جوبا الأرصاد تحذر من أمطار مصحوبة بعواصف رعدية في عدد من الولايات

مجلس الصحوة يحسم الجدل بشأن أسرة دقلو

متابعات : الوجهة 24

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مجلس الصحوة الثوري السوداني

بيان توضيحي

 

تداولت بعض وسائط الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية مقاطع من خطابنا في إحدى المناسبات، وقد صاحب ذلك تفسير وتأويل أخرج بعض ما ورد فيه عن سياقه ومضمونه ومقصده الحقيقي.

وعليه، نود أن نوضح للرأي العام الآتي:

 

إن حديثنا عن وجود تداخل وامتدادات قبلية بين القبائل التي تقطن المناطق الحدودية بين السودان وتشاد هو حديث عن واقع تاريخي واجتماعي معروف، وهو أمر طبيعي بحكم الجوار والتداخل السكاني والحركة التاريخية بين شعوب وقبائل المنطقة.

كما نؤكد بصورة قاطعة أن القبائل التي ورد ذكرها في خطابنا، وهي المساليت، والرزيقات، والبني هلبة، والبرنو، والسلامات، والبرقو، والتاما، والمسيرية والزغاوة هي قبائل سودانية أصيلة، ولها وجود تاريخي راسخ في السودان، ولا سيما في إقليم دارفور، على مستوى السلطنات والنظارات والحواكير، ولها تاريخ ضارب الجذور في هذه البلاد ما عدا قبيلة الفور ليس لها امتداد في دول الجوار الغربي .

ولم يكن القصد من حديثنا، بأي حال من الأحوال، الطعن في سودانية هذه القبائل أو التشكيك في انتمائها الوطني أو الانتقاص من حقوقها، وإنما الإشارة إلى أن لبعض هذه القبائل امتدادات سكانية وأسرية في دول الجوار، وهو أمر معروف ولا يمثل عيباً أو جريمة، ولا ينتقص من سودانية من استقروا في السودان وتمسكوا بانتمائهم الوطني والتزموا بقوانين الدولة ونظمها.

وقد أسهمت ظروف الحروب والمجاعات والاضطرابات التي شهدتها دول الجوار الغربي في انتقال مجموعات وأفراد إلى السودان، حيث وجدوا الحماية والاستقرار، واندمجوا في مجتمعاتهم وقبائلهم الممتدة داخل السودان، والتزموا بقوانين الدولة وضوابطها، وأصبحوا جزءاً من النسيج الاجتماعي السوداني.

أما المقصود تحديداً في خطابنا، وبصورة واضحة وصريحة، فهي أسرة دقلو تشادية ليس لهم أي علاقة بالسودان،

 

ونؤكد أن موقفنا من أسرة دقلو مرتبط بما نراه من ممارسات وأدوار سياسية وعسكرية ألحقت أضراراً بالغة بالسودان وشعبه، وأسهمت في إشعال وتعميق الصراعات القبلية والسياسية والعسكرية، وصولاً إلى الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023م.

ومن المؤسف أن تقوم بعض الأصوات بتحريف مدلول حديثنا وإخراجه من سياقه، وتصويره وكأنه يستهدف قبائل سودانية بعينها، وهو أمر نرفضه بصورة قاطعة.

 

إن وجود امتدادات قبلية وسكانية بين السودان ودول الجوار أمر تاريخي وطبيعي، وليس موضع تجريم أو اتهام، وإنما المعيار هو احترام الدولة وسيادتها وقوانينها، والالتزام بالعيش المشترك وعدم الإضرار بأمن الوطن واستقراره.

وفي هذا السياق، فإننا نأسف لأن بعض الأصوات التي انتقدت حديثنا حاولت توظيفه في غير مقصده، ونرى في بعض هذه المواقف محاولة للدفاع عن مليشيا الدعم وأعوانها تحت غطاء الخطاب القبلي، وهو أمر لن يغيّر من موقفنا الوطني الثابت.

 

أما ما أُثير بشأن أحداث عام 2003م في دارفور، فنؤكد أن موقفنا في ذلك الوقت كان واضحاً، فقد وقفنا إلى جانب الدولة والقوات المسلحة السودانية، وتصدينا للتمرد في إطار مؤسسات الدولة، ولم يكن موقفنا قائماً على أساس قبلي أو عرقي، كما يحاول البعض تصويره.

وهو ذات الموقف الذي نقف عليه اليوم في معركة الكرامة؛ فموقفنا الوطني ثابت، وعدونا هو مليشيا الدعم الإرهابية وأعوانها ومن يقف معها في مشروعها ضد الدولة والشعب السوداني، وليس القبائل السودانية بمختلف مسمياتها.

ونؤكد أن السودان وطن لجميع أبنائه، وأن وحدة شعبه وتماسك نسيجه الاجتماعي مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الخلافات السياسية والعسكرية لا ينبغي أن تتحول إلى صراع بين القبائل أو المكونات الاجتماعية.

 

وفي الختام، نجدد تأكيدنا على وحدة السودان أرضاً وشعباً وسيادة، ونبذ كافة أسباب الفرقة والشتات والفتنة القبلية، والتمسك بمبدأ المواطنة والعيش المشترك، والعمل من أجل سودان آمن وموحد ومستقر تسوده العدالة والسلام.

والله من وراء القصد،،،

 

الشيخ موسى هلال عبدالله

رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني

السبت: 8 أغسطس 2026م

قد يعجبك ايضا