نافع علي نافع في تصريحات جديدة بشأن الحوار الوطني
متابعات: الوجهة 24
شدد القيادي بحزب المؤتمر الوطني، الدكتور نافع علي نافع، أهمية توسيع دائرة الحوار السياسي في السودان، مؤكداً على ضرورة الاستماع إلى مختلف الآراء الوطنية وعدم إقصاء أي طرف من الأطراف السياسية، باعتبار أن معالجة الأزمة السودانية تتطلب مشاركة واسعة وتوافقاً وطنياً.
وقال نافع، خلال ندوة مفتوحة نظمها المؤتمر الوطني عبر منصة «تليجرام» بعنوان «قضايا الراهن ورؤية المؤتمر الوطني»، إن المرحلة الراهنة تفرض على القوى السياسية التعامل بجدية مع التحديات التي تواجه البلاد، والعمل على بناء رؤية وطنية تتجاوز الخلافات الحزبية والسياسية.
وأشار نافع إلى ضرورة أن يكون الحوار الوطني مفتوحاً أمام جميع القوى السياسية والمجتمعية، وأن يقوم على طرح القضايا بصورة صريحة ومسؤولة، بعيداً عن الإقصاء أو فرض رؤية واحدة على بقية السودانيين.
ودعا الأحزاب والقوى السياسية إلى مراجعة تجاربها السابقة والاستفادة من الأخطاء التي صاحبت الممارسة السياسية، مؤكداً أن السودان بحاجة إلى مشروع وطني يجمع أبناءه حول قضايا الدولة والاستقرار والسلام.
وتأتي تصريحات نافع في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى عقد حوار سوداني شامل، وسط خلافات واسعة بشأن الأطراف التي ينبغي أن تشارك فيه، وشكل العملية السياسية ومآلاتها خلال المرحلة المقبلة.
وشارك في الندوة إلى جانب نافع علي نافع، رئيس المؤتمر الوطني المكلف إبراهيم محمود حامد، والمتحدث عصام محمد عبدالله، وناقشت عدداً من قضايا الراهن السياسي ورؤية الحزب تجاه التطورات التي تشهدها البلاد.