سرور يحدد أولويات المرحلة المقبلة
القاهرة: رندة المعتصم
قال السفير المصري الجديد لدى السودان، ياسر سرور، أن ملفات إعادة الإعمار والتعاون الثقافي وتعزيز دور الإعلام ستكون في مقدمة أولوياته خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية توسيع جسور التواصل الشعبي بين مصر والسودان ودعم العلاقات الثنائية بما يواكب متطلبات المرحلة.
وشدد سرور، خلال لقاء نظمته رابطة الصحافة الإلكترونية بمقر وزارة الخارجية المصرية في العاصمة الإدارية، قبيل تسلمه مهامه بالسفارة المصرية في السودان، على إن تطوير العلاقات بين البلدين يتطلب جهودًا مشتركة من الجانبين، مضيفًا: «اليد الواحدة لا تصفق».
كما أكد السفير على أهمية تعزيز دور الإعلام السوداني والمصري في دعم العلاقات الثنائية وتقديم صورة تعكس عمق الروابط بين الشعبين، مؤكدًا اهتمام القيادة المصرية باستقرار السودان، وقال: «ليس لمصر أي نوايا أو أجندات خارجية في السودان».
وكشف سرور عن خطوات مرتقبة لتسريع إجراءات منح التأشيرات للمرضى السودانيين الراغبين في دخول مصر بغرض العلاج، من خلال تقليص المدة اللازمة لاستخراج التأشيرة، إلى جانب مواصلة التنسيق مع السفارة السودانية بشأن أوضاع الطلاب.
وأوضح أن ملف إعادة إعمار السودان، إلى جانب الملف الثقافي، سيكونان من أبرز الملفات التي سيعمل عليها عقب تسلمه مهامه مطلع الشهر المقبل.
وأكد السفير ارتباط المصالح السودانية والمصرية، مشيرًا إلى أن خصوصية العلاقات بين البلدين تمثل إحدى الثوابت، وقال: «نحتاج إلى تعزيز هذه العلاقات وترجمتها إلى واقع».
وأضاف أن آفاق تطوير العلاقات السودانية المصرية تظل مفتوحة، ولا حدود لما يمكن تحقيقه من تعاون مشترك في مختلف المجالات.
وشهد اللقاء حضور كريم مختار، نائب مسؤول ملف السودان بوزارة الخارجية المصرية.