آخر الأخبار
المليشيا تنبش كابلات الكهرباء الرئيسية لإستاد النهود ومحطة الكهرباء لجنة تهيئة الحوار السوداني تعلن عن مرحلة جديدة في مقدمتهم عبد الرحيم ـ النور القبة ـ السافنا .. الأمم المتحدة تكشف قادة الميليشيا المتورطين في إجتي... اعلنت عودة الحياة مجددا .. الطيور تحلق في غابة السنط بالخرطوم نشوب حريق في بأبراج المعادن والدفاع المدني يحتوي الموقف سليمى إسحاق تقترب من منصب جديد عبد الحي يوسف يفتي في شأن بيع بضاعة قديمة بسعر جديد كيف خلط البرهان الأوراق وفتح أبواباً للأسئلة! 9 دول إلى جانب الإتحاد الأوروبي .. إدانة غربية واسعة لاستهدف قافلة مساعدات إنسانية جنوب كردفان 120 حالة إشتباه بالكوليرا و11 حالة وفاة .. "حمير" ــ تفاصيل قرية تواجه الموت الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد من الاستخبارات العسكرية إلى الدبلوماسية.. من هو السفير السوداني المرشح لمصر؟ البرهان يعلن موقفه من الترشيحات السياسية إحباط مخطط لاستهداف شباب الخرطوم الهلال يبدأ مشواره الأفريقي بانتصار ثمين خارج الديار من سكرتير الحزب الشيوعي إلى قائد الأمة: كيف قاد إسلام كريموف أوزبكستان نحو الاستقلال مباحثات بين الخارجية وبرنامج الغذاء العالمي مجلس السيادة ينعي رئيس المريخ السابق عمر النمير أحكام قضائية بحق متعاونين مع المليشيا في الدبة بعد تحالف استمر لعقود... مواجهات دامية بين الأطورو والحركة الشعبية

اعلنت عودة الحياة مجددا .. الطيور تحلق في غابة السنط بالخرطوم

متابعات: الوجهة 24
بعد نحو أكثر من ثلاثة أعوام من اندلاع الحرب في السودان، عادت أنشطة مشاهدة الطيور إلى غابة السنط في قلب الخرطوم.
ففي أول جولة ميدانية من نوعها منذ بداية القتال، أظهرت مقاطع مصورة حركة الطيور في الغابة، المؤشر الذي يدل على عودة الحياة الطبيعية لأبرز معالم الخرطوم الطبيعية.

 فبحسب المصور والمهتم بتوثيق الحياة البرية محمد يوسف إلياس الفاتيابي، فإن الجولة التي نُظمت الجمعة، شهدت رصد وتوثيق 36 نوعًا من الطيور المقيمة داخل الغابة، معتبرًا أن عودة نشاط مشاهدة الطيور تمثل خطوة رمزية ومهمة لاستئناف الأنشطة البيئية في الخرطوم.

وشارك في الجولة أعضاء من نادي المشاهدة السوداني للطيور وعدد من المهتمين بالبيئة، حيث جرى الرصد تحت أشجار السنط وعلى ضفاف النيل الأزرق.

وأشار الفاتيابي، على حسابه بمنصة فيسبوك، إلى أن الجولة لم تكن مخصصة لمشاهدة الطيور فحسب، وإنما حملت دلالة تتجاوز الرصد، قائلًا إن “الطبيعة صامدة، والغابة لا تزال تنبض بالحياة”.

وشملت الأنواع التي جرى رصدها، وفقًا للفاتيابي، أبو قردان والبلشون الأبيض والوروار والهدهد، إلى جانب أنواع من العصافير والسنونو.

وتكتسب غابة السنط أهمية بيئية خاصة، إذ أُعلنت محمية للطيور عام 1939، وتعد موطنًا لطيور مستوطنة ومهاجرة، مستفيدة من موقعها على النيل وغطائها النباتي. كما كانت الغابة تاريخيًا محطة للطيور المهاجرة القادمة من أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وتعرضت غابة السنط، شأنها شأن أجزاء واسعة من الخرطوم، لتداعيات الحرب والتدهور البيئي، وأثارت تقارير سابقة مخاوف بشأن تراجع الغطاء النباتي وتضرر موائل الطيور والحياة البرية فيها.

ويرى مهتمون بالبيئة أن استئناف أنشطة الرصد الميداني يمكن أن يشكل بداية لإعادة تنشيط العمل البيئي في العاصمة، ومتابعة أوضاع التنوع الحيوي، خصوصًا مع اقتراب موسم الطيور المهاجرة التي اعتادت اتخاذ غابة السنط محطة للراحة والتغذية خلال رحلاتها.

ولا تقتصر أهمية الجولة على عدد الأنواع التي جرى رصدها، بل في كونها تقدم مشهدًا مختلفًا للخرطوم بعد سنوات الحرب؛ فبينما لا تزال آثار الدمار حاضرة في المدينة، تستعيد الطبيعة بعض مساحاتها، وتعود أصوات الطيور إلى غابة ظلت لسنوات جزءًا من ذاكرة العاصمة.

وبحسب الفاتيابي، يأمل المشاركون أن تكون الجولة بداية لسلسلة من الأنشطة الدورية لمراقبة الطيور والحفاظ على التنوع البيولوجي في الغابة.

قد يعجبك ايضا