بيان لرابطة علماء المسلمين بشأن تطورات الأوضاع في اليمن
متابعات: الوجهة 24
أعلنت الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين تأييدها للتطورات الميدانية والتقدم الشامل للقوات والقبائل اليمنية ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
وقالت الرابطة، في بيان، إنها تؤكد حق الشعب اليمني في دفع العدوان واستعادة مؤسسات دولته وإنهاء سنوات البطش والتشريد، مشيدةً ببيان هيئة علماء اليمن ومواقفها.
وحذّرت الرابطة من الاغترار بشعارات الحوثيين التي تدعي نصرة غزة لتغطية ما وصفته بجرائمها الداخلية، داعيةً أبناء اليمن بمختلف أطيافهم إلى توحيد الصف وتغليب المصلحة الوطنية.
وطالبت الرابطة الدول العربية والإسلامية بتقديم الدعم اللازم لليمن لتحقيق استقراره ووحدته.
وأكدت الرابطة أن الميليشيات الحوثية، وفقًا للبيان، «ميليشيا متمردة طائفية» انقلبت على الدولة ومؤسساتها واستولت على مقدرات الشعب اليمني بقوة السلاح، متهمةً إياها بالتسبب في القتل والتشريد والتهجير والظلم، واعتبرتها جناحًا للمشروع الإيراني التوسعي في المنطقة.
وشددت الرابطة على حق الشعب اليمني في دفع ما وصفته بالعدوان، والعمل على استرداد دولته وأمنه واستقراره ومؤسساته، مع الالتزام بأحكام الشريعة في القتال وصيانة الدماء وحماية المدنيين.
وأشادت ببيان هيئة علماء اليمن، وما تضمنه من موقف تجاه الميليشيات الحوثية، ودعوتها إلى توحيد الصف ومساندة مؤسسات الدولة، والتحذير من خطورة المشروع الحوثي الطائفي المدعوم من إيران.
ودعت الرابطة سائر العلماء والدعاة وأئمة المساجد في اليمن والعالم الإسلامي إلى رفع أصواتهم ببيان الحق وإنكار ما وصفته بما أحدثته الميليشيات من قتل وتشريد وفساد، محذرةً من الشعارات التي ترفعها باسم المقاومة ونصرة غزة وفلسطين.
كما دعت أبناء الشعب اليمني في شماله وجنوبه وشرقه وغربه إلى توحيد الصف وجمع الكلمة ونبذ أسباب الفرقة والتنازع، والوقوف صفًا واحدًا من أجل استرداد دولتهم وحماية بلادهم، وتقديم المصلحة العليا لليمن على المصالح الحزبية والمناطقية.
وتهيب الرابطة بالدول العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في هذه المرحلة، ومساندته في سعيه إلى استعادة دولته ومؤسساته، ورفع ما وصفته بالبغي عنه، وتقديم ما يحتاج إليه من دعم وإسناد بما يحفظ وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
وفي ختام البيان، دعت الرابطة إلى حفظ اليمن وأهله، وجمع كلمتهم، وحقن دمائهم، ورد المهجرين إلى ديارهم، وتمكينهم من استرداد دولتهم ومؤسساتهم، وتحقيق الأمن والاستقرار والنصر والتمكين.