ماما نور .. من دار المايقوما إلى أروقة الأمم المتحدة
متابعات: الوجهة 24
انتقلت قصة نور حسين السيوطي، المعروفة باسم «ماما نور»، من دار المايقوما في الخرطوم إلى أروقة الأمم المتحدة في نيويورك، في رحلة كرست خلالها حياتها لمساندة الأطفال والنساء الذين مروا بظروف قاسية في السودان.
ونشأت ماما نور في دار المايقوما بعد أن فقدت والديها في سن مبكرة، لتعود لاحقًا إلى المكان نفسه من موقع مختلف، وتكرس جهودها لمساعدة أطفال فاقدي الرعاية الوالدية ونساء يواجهن ظروفًا إنسانية صعبة.
ووصلت ماما نور إلى نيويورك برفقة عدد من العاملين في مجال الإغاثة من مناطق مختلفة، بدعوة من توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، للمشاركة في قيادة عدد من الاجتماعات خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتسلط مشاركتها الضوء على التجارب المحلية والجهود الإنسانية الرامية إلى إعادة بناء حياة الأطفال والنساء المتأثرين بالحرب والأزمات في السودان.