تفشي حمى الضنك في طويلة ومطالب بتدخل صحي عاجل
طويلة: الوجهة 24
أعربت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين عن بالغ قلقها إزاء التقارير الواردة بشأن تفشي حمى الضنك في منطقة طويلة.
وقالت في بيان اليوم الإثنين أن الإصابات سجلت أكثر من 500 حالة بالمرض وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض في ظل الأوضاع الإنسانية والصحية الصعبة التي يعيشها النازحون.
وشددت على إن ظهور هذه الحالات يستدعي تحركاً صحياً عاجلاً، لا سيما في ظل محدودية الخدمات الطبية والإمكانات العلاجية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر إضافية تهدد حياة النازحين، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن، والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
وأكدت المنسقية أن التعامل مع هذه المؤشرات الصحية يجب ألا ينتظر اتساع دائرة الإصابات، بل يتطلب تدخلاً استباقياً يشمل تعزيز الرصد الوبائي، وتوفير الفحوصات والأدوية والمستلزمات الطبية، وتأمين المياه النظيفة، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، ومكافحة البعوض الناقل للمرض، إلى جانب تكثيف التوعية الصحية وسط المجتمعات المتضررة.
وناشدت السلطات الصحية والمنظمات الإنسانية والجهات الدولية المعنية التحرك بصورة عاجلة لتقييم الوضع ميدانياً، والتحقق من عدد الإصابات، وتوفير الاستجابة الطبية والوقائية اللازمة، مع دعم المرافق الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية.
كما دعت المنسقية العامة إلى عدم التقليل من خطورة هذه المؤشرات، وضرورة ضمان وصول الخدمات الصحية إلى النازحين دون تأخير، مؤكدة أن حماية أرواح المدنيين مسؤولية إنسانية عاجلة، ولا ينبغي أن تتحول محدودية الإمكانات أو تأخر التدخلات إلى سبب في تفاقم المعاناة.
ولفتت إلى إن احتواء المرض في مراحله الأولى أقل كلفة إنسانية من مواجهة تفشٍّ واسع يصعب السيطرة عليه. ونازحو طويلة بحاجة إلى استجابة صحية فعلية على الأرض، لا إلى انتظار تفاقم الأزمة.