رابطة علماء المسلمين تحذّر من استهداف المطارات والمنشآت المدنية بالسعودية
متابعات : الوجهة 24
أدانت رابطة علماء المسلمين، في بيان رسمي، الاعتداءات على المطارات والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين، وترويع للمسافرين والآمنين، من بينهم معتمرون ومواطنون من بنغلاديش، إضافة إلى وفاة أحد أهل العلم والدعوة أثناء توجهه لأداء العمرة.
وأكدت الرابطة أن هذه الأفعال تُعدّ «من العدوان المحرّم شرعاً»، لما تنطوي عليه من انتهاك لحرمة الدماء المعصومة وترويع للآمنين، مشددة على أن الحروب والنزاعات المسلحة لا ترفع هذه الحرمة، ولا تبيح الاعتداء على غير المقاتلين، أو استهداف المطارات المدنية ومرافق الحياة العامة.
واستشهدت الرابطة بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، وبنهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان، مشيرة إلى أن ذلك أصل محكم في تحريم استهداف غير المقاتلين.
وشددت على أن تعمّد استهداف المدنيين، أو شن الهجمات العشوائية التي لا تميّز بينهم وبين المقاتلين، يُعدّ عدواناً محرّماً وإفساداً في الأرض.
وحذّرت الرابطة مما وصفته بالخطر الجسيم للفكر الرافضي والمدّ العقدي والسياسي المنحرف، الذي قالت إنه يسعى إلى زعزعة أمن بلاد المسلمين واستقرارها، مطالبة جماعة الحوثي بالكف الفوري عن هذه الهجمات، ومحمّلة المسؤولية لكل من يثبت إصدار الأوامر بها أو المشاركة فيها أو الإعانة عليها.
ودعت الرابطة العلماء والمؤسسات العلمية إلى بيان حرمة هذه الأفعال، والتحذير من تسويغها أو إلباسها لباس الجهاد المشروع، مؤكدة أن الجهاد في الإسلام منضبط بأحكام الشرع، وليس باباً لاستباحة الدماء المعصومة.
واختتمت الرابطة بيانها بتقديم العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، وإلى المملكة العربية السعودية وبنغلاديش وسائر البلدان التي فقدت أبناءها، داعية الله أن يرحم الموتى، ويشفي الجرحى، ويحفظ بلاد المسلمين من العدوان والفتن.