عقب زيارة الوالي.. انفراج أزمة إغلاق طريق الصادرات بأشكيت
متابعات : الوجهة 24
أعلن رئيس المجلس الأعلى لأهالي وادي حلفا، صبحي جمبلان، انفراج الأزمة التي أدت إلى إغلاق طريق الصادرات أمام الحظيرة الجمركية بمعبر أشكيت، مشيراً إلى أن زيارة والي الولاية الشمالية أسهمت في تحقيق عدد من المطالب التي رفعها الشباب، إلى جانب التعهد بمعالجة التحديات القائمة وفتح مجالات أوسع لتوفير فرص العمل.
وقال جمبلان، في تصريح خاص لمنصة «حلفا الساعة»، إن الاستجابة لبعض مطالب الشباب تمثل خطوة نحو احتواء الأزمة، رغم أن الحلول المطروحة قد تكون مؤقتة إلى حين التوصل إلى معالجات مستدامة، وفقاً للتعهدات التي قُطعت بشأن توفير فرص العمل وفتح مجالات اقتصادية أوسع أمام مختلف فئات المجتمع.
وأشاد بالسلوك الحضاري والوعي الذي أظهره الشباب طوال أيام الاعتصام، مؤكداً نجاحهم في إدارة الأزمة بروح مسؤولة دون وقوع خسائر مادية، فضلاً عن موقفهم الإنساني تجاه السائقين المصريين الذين تعذرت عليهم مواصلة رحلاتهم، حيث بادر المعتصمون إلى إيوائهم داخل مخيم الاعتصام، في صورة تعكس روح التضامن والتكافل التي يتميز بها مجتمع وادي حلفا.
وأوضح جمبلان أن الأزمة جاءت نتيجة تراكم عدد من القرارات والإجراءات التنظيمية الحكومية التي انعكست بصورة مباشرة على الأوضاع المعيشية لشرائح واسعة من مجتمع المدينة، خاصة فئة الشباب، بعد فقدان أعداد كبيرة منهم مصادر رزقهم التي كانوا يعتمدون عليها في إعالة أسرهم، دون توفير بدائل مناسبة تضمن لهم سبل العيش الكريم.
وأشار إلى أن وادي حلفا، منذ إعادة تأسيسها عقب التهجير من موطنها التاريخي، ارتبطت بعلاقات تواصل يومية وثيقة مع مدينة أسوان المصرية، سواء في مجال العمل أو توفير الاحتياجات المعيشية، الأمر الذي جعل التغيرات التي طرأت على حركة التجارة والتواصل الحدودي تؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
وشدد رئيس المجلس الأعلى لأهالي وادي حلفا على أهمية البناء على ما تحقق من انفراج، ومواصلة الجهود لمعالجة جذور الأزمة بما يسهم في استقرار الأوضاع المعيشية وفتح آفاق جديدة للعمل، مع مراعاة خصوصية وادي حلفا وارتباط مصالح مواطنيها بحركة التجارة والتواصل عبر الحدود.