في ذكرى شهداء الفاشر.. القوة المشتركة تتمسك بالعدالة وترفض المساومات
متابعات : الوجهة 24
أحيت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، اليوم الاثنين، الذكرى السنوية لشهداء مدينة الفاشر، مستذكرةً التضحيات التي قدمها المدنيون والمقاتلون دفاعاً عن المدينة وكرامة أهلها وحقهم في الحياة والأمن والحرية.
وأكدت القوة المشتركة، في بيان بشأن الذكرى، أن ما شهدته الفاشر من معاناة وانتهاكات سيظل حاضراً في الذاكرة الوطنية، مشددةً على أن حقوق الضحايا لن تسقط بالتقادم.
وأشارت إلى أن القوة المشتركة، إلى جانب القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، خاضت معارك الصمود لأكثر من خمسمائة يوم، في ظروف ميدانية وإنسانية بالغة التعقيد، وقدمت تضحيات كبيرة دفاعاً عن المدنيين وحمايةً للمدينة في مواجهة الهجمات والحصار.
وأكد البيان أن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي مواصلة العمل من أجل تحقيق العدالة، وكشف الحقائق، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وفقاً لمقتضيات القانون والعدالة، بعيداً عن أي مساومات أو اعتبارات سياسية.
وجددت القوة المشتركة التزامها بمسؤولياتها الوطنية تجاه حماية المدنيين وصون كرامتهم، والوقوف إلى جانب المتضررين والنازحين، والعمل من أجل تهيئة الظروف الآمنة لعودة المواطنين إلى ديارهم، واستعادة الحياة الطبيعية بمدينة الفاشر وسائر المناطق المتضررة.
وشددت على أن الفاشر تمثل رمزاً للصمود والتضحيات الوطنية، وأن استعادة أمنها واستقرارها، وإنصاف ضحاياها، وضمان عدم تكرار المآسي التي شهدتها، تمثل استحقاقات وطنية وإنسانية لا يمكن تجاوزها.
وجددت القوة المشتركة تمسكها بالمبادئ التي قامت عليها، ومواصلة أداء واجبها الوطني دفاعاً عن المدنيين وحقوق المواطنين، وصولاً إلى وطن تسوده الحرية والعدالة والكرامة، وتصان فيه وحدة السودان وسلامة أراضيه.