آخر الأخبار
كامل إدريس في زيارة عاجلة لمحطة المرخيات.. ماذا وجّه؟ مناوي يوجه رسالة للشركاء الدوليين بشأن المساعدات الإنسانية في دارفور البحر الأحمر تحت التهديد... تحذيرات أمريكية من تصعيد إثيوبي إريتري مباحث كسلا تلقي القبض على مشتبه به في مقتل شاب بشارع الوالي السكة حديد تعلن ترتيبات لإعادة تشغيل خط أبو حمد ـ حلفا رسالة تحذيرية من وزير الدفاع تحرك مصري أمريكي بشأن السودان منظمة التنمية الطبية تكشف حصيلة أيامها العلاجية المجانية بالميناء البري الهجرة الدولية تكشف أرقاماً صادمة عن النزوح في النيل الأزرق رحيل شخصية مجتمعية بارزة بالبحر الأحمر تنويه مهم من إدارة مياه كوستي بشأن إمدادات المياه هيومن رايتس ووتش تفتح النار على مرشحة الإمارات لقيادة الأمم المتحدة تحذيرات من تطورات خطيرة بالقرن الأفريقي عودة جزئية للتيار الكهربائي بأمدرمان تحركات جديدة للبنك الزراعي بحلفا الجديدة كابتن طيار عادل المفتي يكتب : السودان لن ينكسر.. ولو أطفأتم الكهرباء وقطعتم الماء البرهان يخاطب القمة الروسية الأفريقية برسائل حول سيادة السودان غرب كردفان على صفيح ساخن المليشيا تهاجم المقيسم بـ5 مركبات قتالية ووقوع إصابات وسط المدنيين لن يُفلح صراخ الأعداء وحملات التشويه في كسر شوكة الجيش السوداني

البحر الأحمر تحت التهديد… تحذيرات أمريكية من تصعيد إثيوبي إريتري

متابعات : الوجهة 24 

حذّر مشرّعون في الكونغرس الأمريكي من مخاطر اندلاع حرب مباشرة بين إثيوبيا وإريتريا، مشيرين إلى أن تداعيات أي مواجهة عسكرية بين البلدين قد تمتد إلى السودان ومصر، وتهدد أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي وحركة الملاحة في البحر الأحمر.

وبحسب خطاب رسمي وجّهه مشرّعون أمريكيون إلى وزارة الخارجية الأمريكية، فإن اندلاع الحرب قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة تدفقات اللاجئين، إلى جانب تعريض الملاحة البحرية لمخاطر إضافية، خاصة في ظل التهديدات القائمة بالقرب من مضيق باب المندب.

وأشار الخطاب إلى أن انشغال القوات الإثيوبية بمواجهة عسكرية محتملة مع إريتريا قد يؤثر على جهود مكافحة الإرهاب في الصومال، فضلاً عن زيادة الضغوط على السودان الذي يعاني من تداعيات الحرب المستمرة.

ودعا المشرّعون وزارة الخارجية الأمريكية إلى تعيين مبعوث خاص رفيع المستوى لمنطقة القرن الأفريقي، يتمتع بصلاحيات واسعة للتواصل المباشر مع قيادتي إثيوبيا وإريتريا، بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيقاد» والأمم المتحدة.

وشدد الخطاب على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع اندلاع المواجهة واحتواء التصعيد، إلى جانب إطلاق مسار للسلام يتضمن آليات مستقلة لمراقبة الالتزامات وتسوية النزاعات.

وحذّر الخطاب من أن مشاركة أطراف إقليمية داعمة لأي من الجانبين قد تزيد من تعقيد الأزمة، وتهدد أمن البحر الأحمر، فضلاً عن تعميق حالة عدم الاستقرار في السودان والصومال، وإتاحة المجال أمام قوى دولية أخرى لتوسيع نفوذها في المنطقة.

كما نبّه المشرّعون إلى مخاطر وقوع انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان، مستشهدين بالانتهاكات التي شهدتها حرب إقليم تيغراي خلال الفترة من 2020 إلى 2022، والتي أثيرت بشأنها اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأكد الخطاب ضرورة تحرك واشنطن دون تأخير لاحتواء التوترات، محذراً من أن استمرار ضعف الانخراط الدبلوماسي الأمريكي قد يمنح روسيا والصين وغيرهما فرصاً لتعزيز علاقاتهم السياسية والأمنية والاقتصادية في منطقة القرن الأفريقي.

قد يعجبك ايضا