مسؤولة أممية تتحدث عن هجمات المسيرات وأزمة الوقود بالسودان
متابعات : الوجهة 24
حذرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان، مشيرة إلى أن كثافتها خلال الفترة الماضية تثير قلقاً متزايداً وتبعث الخوف في نفوس السكان.
وقالت براون، في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، إن مصادر الطاقة والوقود تبدو وكأنها تتعرض للاستهداف والتدمير بصورة منهجية، محذرة من أن نقص الوقود أصبح مصدر قلق بالغ، ودعت إلى وقف الغارات المتصاعدة بالطائرات المسيرة.
وأضافت أنه «لا يوجد أي مبرر لاستهداف محطات الطاقة والوقود بشكل متكرر»، مطالبة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بإدراك حقيقة الأوضاع في السودان، وبذل جهود حقيقية وجادة لتهدئة الوضع الراهن.
ونبهت المسؤولة الأممية إلى بُعد جديد من أبعاد الأزمة الإنسانية في البلاد، يتمثل في شح الأمطار، خاصة بالنسبة للمزارعين، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان ويدفعهم إلى النزوح بحثاً عن الغذاء.
وتطرقت براون إلى التحديات التي تواجه عمل الأمم المتحدة وشركائها في السودان، موضحة أن الحرب والهجمات بالطائرات المسيرة وأزمة الوقود، إلى جانب ضمان سلامة العاملين وقدرتهم على أداء مهامهم، تمثل مصادر قلق مستمرة.
وشددت على أن عدم توفر الوقود سيعيق حركة الفرق الإنسانية ويحول دون إيصال الغذاء إلى المحتاجين وتقديم الدعم للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
وأكدت براون الحاجة إلى توفير مزيد من التمويل لتعزيز الاستجابة الإنسانية، مشيرة إلى زيارتها قبل أسبوعين مخيماً بمنطقة أبو شندي في ولاية النيل الأزرق، حيث طالبها السكان بتوفير الغذاء.
وقالت إن السكان الذين تركوا كل شيء خلفهم ولا يملكون المال بحاجة ماسة إلى المساعدة، مضيفة أن المنظمات الإنسانية تحتاج بدورها إلى دعم الجهات المانحة حتى تتمكن من الاستجابة لاحتياجاتهم.