السفير حامد الجزولي يفجّر مفاجآت بشأن الدعم الخارجي للمليشيا
متابعات : الوجهة 24
أجرت قناة «غلوبال أفريكا» الإخبارية، حواراً تلفزيونياً مع السفير حامد الجزولي خالد، القائم بأعمال سفارة جمهورية السودان لدى باريس، بمناسبة مرور عام على مجزرة مدينة الفاشر، تناول تطورات الحرب في السودان والانتهاكات التي شهدتها المدينة، والدعم الخارجي الذي تتلقاه مليشيا الدعم السريع، إلى جانب جهود الدبلوماسية السودانية في التصدي للمخططات الرامية إلى تقويض وحدة البلاد.
وقال السفير إن الحرب في السودان اندلعت في أبريل 2023، إثر محاولة مليشيا الدعم السريع الاستيلاء على السلطة بالقوة، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد واحدة من أبشع المجازر والفظائع الإنسانية بحق المدنيين في مدينة الفاشر، عقب حصار استمر قرابة عامين، رغم المناشدات المتكررة من الأهالي وصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى فك الحصار.
وناشد الجزولي المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الفظائع، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وفيما يتعلق بالدعم الخارجي للمليشيا، اتهم السفير دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم أشكال متعددة من الدعم العسكري لها، بما في ذلك الطائرات المسيّرة التي قال إنها تنطلق من الأراضي الإثيوبية، وتواصل استهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية، بما فيها محطات الكهرباء والمياه.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف هذا الدعم وتجفيف مصادر إمداد المليشيا.
وتطرق الحوار إلى تشكيل ما يسمى بحكومة «تأسيس» الموازية، حيث أوضح السفير أن التمرد، عقب إخفاق مخططه للاستيلاء على السلطة، اتجه إلى تشكيل هذه الحكومة خارج الأطر الدستورية للدولة، مؤكداً أنها لم تتمكن، بفضل جهود الدبلوماسية السودانية، من الحصول على أي اعتراف أو تأييد دولي.
وأضاف أن مواقف المنظمات الدولية والاتحاد الأفريقي الرافضة لتشكيل الحكومات الموازية تعكس التمسك بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفض أي خطوات من شأنها تفتيت البلاد.
وفي ختام الحوار، هنأ السفير القوات المسلحة السودانية بالانتصارات الأخيرة في محور كردفان، مشيداً بجهودها، ومؤكداً استمرار عملياتها الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السودانية.